«بيت المقدس» يعلن مسئوليته عن اغتيال عقيد جيش فى جسر السويس
بدأ تنظيم «أنصار بيت المقدس» نقل عملياته من شبه جزيرة سيناء إلى القاهرة والمحافظات، وأعلن مسئوليته عن اغتيال عقيد جيش وضابط، بمنطقة جسر السويس فى القاهرة، وتصفية ضابط جيش ومجند آخرين بطريق مسطرد - أبوزعبل، بالقليوبية، وزعم استهداف قوة أمنية فى العريش، باستخدام عبوة ناسفة أدت لسقوط قتلى ومصابين.
وقال التنظيم الإرهابى، فى بيان مساء أمس الأول، عبر حسابه على «تويتر»، إن هذه العمليات جاءت مشاركة منه فى الفعاليات التى نظمها الإخوان والجبهة السلفية، الجمعة الماضى، تحت شعار «انتفاضة الشباب المسلم»، وإنه شكل سرية باسم «أبوعبيدة المصرى»، لاستهداف رجال الجيش والشرطة فى القاهرة والمحافظات.
وتوعد «بيت المقدس» قوات الجيش والشرطة بمواصلة العمليات الإرهابية ضدها قائلاً: «نعِد أهلنا فى مصر بمزيد من العمليات، ونقول لهم: لا عز لكم إلا بالجهاد».
وكان تنظيم «بيت المقدس» قد بايع أبوبكر البغدادى، زعيم تنظيم داعش، فى الأسابيع الماضية، وغيَّر اسمه إلى «الدولة الإسلامية فى ولاية سيناء».
فى المقابل، قال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمنى، لـ«الوطن»، إن نزول الجماعات الإرهابية إلى القاهرة والمحافظات ليس الأول من نوعه، فقد حدث من قبل فى أحداث خلية عرب شركس التى كانت مكلفة بتنفيذ 8 عمليات إرهابية كبرى، وفى أحداث مديريتى أمن القاهرة والدقهلية.
وأضاف «عكاشة»: «الاغتيالات تؤكد النسب القائم بين أنصار بيت المقدس والإخوان الذين كانوا يطالبون التنظيم الإرهابى بتنفيذ عمليات خلال فعالياتهم، وما لدى من معلومات يؤكد أن الإخوان كلف بيت المقدس بتنفيذ عمليات تفجيرية موسعة فى العريش، واغتيالات أخرى مماثلة لقتل ضابط جسر السويس، خلال فعاليات 28 نوفمبر، لكن قوات الجيش والشرطة استطاعت الحد منها وإفشالها والتصدى لمخطط الجماعات الإرهابية».
ودعت عناصر «داعش» أنصار التنظيم فى تونس إلى مقاطعة جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية، بحجة أن الديمقراطية «حرام شرعاً»، وقال أبوعمار التونسى، أحد مقاتلى التنظيم، عبر أحد المواقع الجهادية: «على الإخوة الموحدين فى ولاية تونس أن يتركوا طريق الكفار والديمقراطية، ويعلنوا الجهاد المسلح لتطبيق شرع الله والهجرة إلى العراق والشام للانضمام إلى صفوف المقاتلين».
وأضاف «التونسى»: «نذكّر كل مسلم أن الانتخابات كُفر وردّة، وهى تفويض ومشاركة فى اختيار من يحكم بغير ما أنزل الله ويشرّع من دون الله، ومخالفة صريحة للقرآن والسنّة، ومخالفة للشورى التى جاء بها الإسلام، ولوجوب تولية ولى أمر شرعى مسلم، وما دام لا يوجد أى سبيل لإعادة الحكم بما أنزل الله فى هذه البلاد.