المظاهرات تعود لـ "تل أبيب" مطالبة بالعدل الاجتماعي مع اقتراب انتخابات "الكنسيت"

كتب: عبدالعزيز الشرفي

المظاهرات تعود لـ "تل أبيب" مطالبة بالعدل الاجتماعي مع اقتراب انتخابات "الكنسيت"

المظاهرات تعود لـ "تل أبيب" مطالبة بالعدل الاجتماعي مع اقتراب انتخابات "الكنسيت"

رفع النشطاء الإسرائيليون استعداداتهم للمظاهرات الحاشدة، في الوقت الذي تقترب فيه انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي، مطالبين بالعدالة الاجتماعية وتخفيض أسعار المساكن، حيث خرج مئات النشطاء، مساء أمس الخميس، في مظاهرات من أجل "احترام المواطن"، ونظمت خلالها دافني ليف، إحدى النشطاء الإسرائيليين ومن قادة "احتجاجات الخيام" التي اجتاحت تل أبيب في العام الماضي، مسيرتين من مكانين مختلفين، كانت الأولى من "حديقة الأمل"، والأخرى من "ميدان هبيما". ورفع المتظاهرون لافتات تحمل رسومات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير المالية يوبيل شتاينتس، وعددا من أصحاب الثروات بإسرائيل، بشكل يسخر من شخصياتهم، مرددين هتافات "نتنياهو وشتاينتس عودا لمنازلكما"، و"الشعب يريد العدل الاجتماعي"، و"ردنا هو الثورة". وقالت الناشطة دافني ليف، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إنها تُنشئ حركة اجتماعية غير سياسية، مؤكدة على أهمية التصويت في الانتخابات المقبلة، إلا أنها لم تدع للتصويت لحزب سياسي بعينه، مضيفة "هذه المظاهرات هي بداية تدشين الحملة الانتخابية للجمهور، أي الخط الاجتماعي الاقتصادي الذي يكون فيه الخبز والماء والسكن والحد الأدنى للأجور فوق كل شيء، كل المرشحين الذين يتنافسون في الانتخابات تحت شعار، "صوتوا لي فأنا الأفضل للمهمة"، يرفعون شعارات دعائية لا أكثر، وهدفنا الآن، هو تأزيم المحادثات وعرض كيفية حل المشكلات". وأشارت "يديعوت" إلى أنه ليس كل من تظاهروا أعربوا عن تأييدهم للافتات التي رفعها غيرهم، إلا أن الرسالة والشعار الأساسيين للمظاهرات كانا واحدا، وقال أحد المتظاهرين، "أنا أعتقد أن المشكلة هي أن السياسيين ليسوا إلا مجرد مظهر".