من الباعة الجائلين للجيش والشرطة: «سيبولنا التحرير»

كتب: إسلام زكريا

من الباعة الجائلين للجيش والشرطة: «سيبولنا التحرير»

من الباعة الجائلين للجيش والشرطة: «سيبولنا التحرير»

معركة السيطرة على ميدان التحرير لم تقتصر على المتظاهرين من جانب وقوات الجيش والشرطة من جانب آخر فقط، حيث دخل طرف ثالث، بحثاً عن مستقر فى ميدان «أكلنا فيه الشهد» حسب وصفهم. عمره كبائع متجول من عمر ثورة 25 يناير، لذا يُكنّ لميدان التحرير كثيراً من الفضل، شعر ياسر عصام الشيمى أن أيام العز ستعود مجدداً، وبمجرد أن سمع عن تحركات لشباب غاضب قرب الميدان بهدف دخوله، لم يهتم كثيراً للحكم، فهو أحد من يترحمون على أيام «مبارك»، ودائماً يردد «ولا يوم من أيامه»، بسبب المطاردات اليومية التى يتعرض لها، ونقل باعة وسط البلد إلى جراج الترجمان، ويقول «نزلت مع الشباب اللى نزلوا إمبارح التحرير عشان أسترزق، كانت أيام حلوة». لا يعرف «ياسر» القراءة أو الكتابة ويؤمن أن السياسية لا تفيد أمثاله فى شىء، لذا فهو لا يعرف شيئاً عن التحرير سوى مكسبه، ويؤكد «ياسر» أنه وكل الباعة الجائلين بإمكانهم حماية الميدان، ويتمنى لو تركه الجيش والشرطة للباعة ليحموه، ويوضح «إحنا اللى حميناه ساعة الثورة من البلطجية».