في قعدة "السميعة".. هات "لابك" و"فلاشتك" وادخل بقلب جامد

كتب: رحاب لؤي

في قعدة "السميعة".. هات "لابك" و"فلاشتك" وادخل بقلب جامد

في قعدة "السميعة".. هات "لابك" و"فلاشتك" وادخل بقلب جامد

بعيدًا عن صخب السياسة، وأخبار الإرهاب والقتل، والأنباء المأساوية المتجددة، قرر مجموعة من "السميعة" الهروب إلى عالم آخر، تحديدًا إلى مقهى "صحبة" المجاور لشارع محمد محمود، حيث يلتقي "السميعة" القادمون إلى اللقاء، ومع كل منهم "لاب توب" و"فلاشة" لزوم الجلسة الموسيقية. أحمد طارق ودورا جرين مؤسسا الجلسة، قرروا تنظيمها أخيرًا عقب عدة لقاءات سابقة، كانوا يتبادلون خلالها الأعمال الموسيقية بصفة الصداقة: "دورا مهتمة جدًا بالموسيقى، عندها 200 جيجا أغاني لكل الفرق غير التراكات، والموسيقة عندها متنوعة، طلبت منها في مرة تجيبلي أغاني وجابتها واكتشفنا نفس درجة الولع بالسماع وجمع الأغاني عند مجموعة من الأصدقاء"، يتحدث أحمد طارق مؤسس مجموعة "شعب الأندر جراوند" للفرق المستقلة. يرى أحمد أن حالة الصخب التي تعيشها البلاد حاليًا، والأخبار السيئة المتعاقبة، لم تعد تدع لأحد مجالًا كي يستمتع بالموسيقى والغناء: "حتى اللي بيحاول الدنيا مش مساعداه، إما النت تقيل، أو الأغاني مش متوافرة، أو جودتها سيئة، ومن هنا جتلنا فكرة قعدة السميعة". حدد الأصدقاء يوم 20 نوفمبر ليكون موعدهم الأول: "هدف اليوم إننا نتكلم عن المزيكا، نوعها، الفترة الزمنية اللي ظهرت فيها، موسيقى دولة معينة، أو مغني أو ملحن معين"، تتحدث دورا جرين منسقة "القعدة" داعية كل من يمتلك موسيقى مختلفة أو مميزة يحبها أن يأتي بها ليستمتع بها الآخرون. مكان مختلف لكل مرة، هكذا اتفق الأصدقاء: "مش كل مرة هنعمل اللي عملناه المرة اللي قبلها مرة، هنتقابل في بيت العود ونتكلم عن تصنيع العود ونجيب حد من صناعه، وعازفين عود ونسمع ونفهم، ومرة هنتقابل في كافي مهتم بالجو الإفريقي، نتكلم عن بوب مارلي والفرق اللي مهتمة بموسيقى النيجر، وهكذا، اللقاء مش سمع بس ولا كلام بس، اللقاء فايدة ورحلة وترفيه في نفس الوقت".