بالفيديو| اختلافات خلف القضبان.. "مبارك" صامت و"مرسي" مشاغب

كتب: ساهر عبدالرحمن

بالفيديو| اختلافات خلف القضبان.. "مبارك" صامت و"مرسي" مشاغب

بالفيديو| اختلافات خلف القضبان.. "مبارك" صامت و"مرسي" مشاغب

لم يتخيل أي شخص أن يُضع رئيسين لمصر خلف قضبان السجون، خلال أعوام قليلة متعاقبة، فبعد أن اعتاد الشعب على أن يرى رئيس الجمهورية من خلال خطابات ولقاءات سياسية، وجده خلف القضبان في انتظار حكم القاضي بإدانته أو تبرئتة. وعلى الرغم من قرار محكمة "جنايات القاهرة"، ببراءة الرئيس الأسبق مبارك في القضايا الخاصة بقتل المتظاهرين، في أحداث ثورة يناير المجيدة، والفساد المالي في صفقة تصدير الغاز لإسرائيل، إلا أنه ظل في محبسه ثلاثة سنوات، ووقف أمام القاضي كمتهم لعدة مرات. ومع استمرار حبس الرئيس المعزول محمد مرسي، في قضية التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وقضية "قصر الاتحادية" بسبب الأحداث التي دارت بين أعضاء جماعة الإخوان وشباب القوى الثورية، والاحزاب المدنية، ما أدي إلى مصرع 10 أشخاص. شهدت محاكمتا الرئيسين السابقين تباينًا واضحًا لكلا في احترام القضاء، والمثول أمام القضاء في التهم التي وجهت اليهم. "مبارك" : رغم أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تولى رئاسة مصر لمدة 30 عامًا ولم يتخيل ليوم واحد أن يقف كمتهم ويدافع عن نفسه أمام القضاء ويرتدي البدلة الزرقاء، إلا أنه التزم الصمت خلال جميع جلسات محاكماته السابقة، ولم يخرج على النص في جميع الجلسات، ولم يتحدث إلا إذا طُلب منه القاضي الحديث أو اثبات حضورة. وأختلف رد فعل مبارك، أثناء المحاكمات بين الحسرة والتفاؤل والصمت والدموع والابتسامات والتلويح لأنصارة من محبسة لطمئنتهم على صحته حتى إن حكمت محكمة جنايات القاهرة ببرائتة. "مرسي": تولى محمد مرسي،الرئيس المعزول رئاسة مصر لمدة عام واحد وسجن بعدها لأتهامه بعدة قضايا، ولم يكن دخوله السجن بعد توليه الرئاسة هي المره الأولى التي يحبس فيها بل كانت هناك عدة مرات قبل توليه الرئاسة. وفي كل جلسة من محاكمات المعزول مرسي، لم يصمت ويترك هيئة الدفاع الخاصة به تقوم بدورها، لكنه ظهر في جلسات عدة وكانه يرسل رسالة واضحة لأنصاره على أنه الرئيس الشرعي لمصر، وفي بعض الأحيان تعمد تجاهل القضاة والاكتفاء بالضحك أثناء توجيه الاسئلة له. وفي أغرب المواقف التي شاهدتها المحاكم، قام الرئيس المعزول بمقاطعة القاضي بالصراخ، قائلًا: "إنت مين ياعم إنت ، إنت عارف أنا فين، أنا رئيس الجمهورية الشرعي".