«الوفد المصرى» يقرر تشكيل قوائمه بعيداً عن «الجنزورى»
عقد تحالف «الوفد المصرى» اجتماعاً أمس لبحث تداعيات قرار لجنة إعداد الدوائر الانتخابية بتقسيم الدوائر إلى 220، ورفض المقترح تقسيمها إلى 420 دائرة، فضلاً عن استكمال مناقشات تشكيل القوائم. وقال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، القيادى بالمجلس الرئاسى للتحالف، إن «الوفد المصرى» قرر بشكل نهائى تشكيل قائمة وطنية خاصة به على مقاعد القوائم بعيداً عن التى يشكلها الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، مضيفاً لـ«الوطن»: «التحالف بحث فى اجتماعه أمس استكمال تشكيل القوائم الخاصة به من كافة أحزابه، وهو بالفعل أوشك على الانتهاء منها».
وقال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، عضو التحالف، إن «الوفد المصرى» لديه الكثير من الفئات المهمشة التى يمكن تمثيلها فى القوائم القومية للتحالف، لافتاً إلى أنه من الصعب خوض الانتخابات ضمن القوائم القومية للجنزورى.
فى سياق متصل، يواصل ائتلاف الجبهة المصرية تشكيل قوائمه الخاصة بعد أن اتخذ قراراً بإعداد قوائم احتياطية حال فشل الدكتور الجنزورى فى تشكيل قوائمه القومية.
وقال مصطفى بكرى، المتحدث الرسمى للائتلاف، إن لجنة الانتخابات بالجبهة تتولى إعداد قائمة وطنية موازية لقائمة «الجنزورى» للعمل بها حال عدم اتفاق أحزاب الجبهة السبعة على الاستمرار فى قائمته الوطنية. مضيفاً: «القوائم ستضم 120 مرشحاً دون تحديد نسبة معينة لأى حزب من الأحزاب السبعة، وستشمل عدداً من الشخصيات العامة والوطنية». من جانبه، قال الدكتور أحمد البرعى، مؤسس تحالف «مبادرة الفرصة الأخيرة»، إن التحالف يسعى لتوحيد صف جميع الأحزاب والقوى السياسية التى تؤمن بمدنية الدولة، وثورتى 25 يناير و30 يونيو، لخوض الانتخابات ضمن قائمة وطنية مشتركة، مؤكداً أن استمرار تشتتها سيؤثر سلباً على مجلس النواب، ويتيح الفرصة لبعض القوى التى رفضها الشعب للعودة للمشهد السياسى مجدداً. من جهة أخرى، جهّز المكتب السياسى لحزب «الكرامة» عدة مقترحات لطرحها على تحالف التيار الديمقراطى فى اجتماعه أمس، الذى بدأ خلال مثول الجريدة للطبع، رداً على أحكام تبرئة مبارك، وتشمل إعداد مشروع للعدالة الانتقالية، وحزمة تشريعات عاجلة تسمح بمحاكمة حسنى مبارك، الرئيس مبارك، وأركان نظامه بتهم إفساد الحياة السياسية.