دفاع متهمي "التخابر لصالح الموساد" يطلب استدعاء رئيس "الأمن القومي"
طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر لصالح الموساد"، استدعاء رئيس هيئة الأمن القومي، معللين طلبهم أن المذكرة التي تم تحريرها بواسطته استندت عليها النيابة في أدلة الثبوت، موضحًا أنه في البداية أقر بمذكرته بأن المتهم الأول هو من أبلغ.
وأضاف الدفاع، خلال مرافعته اليوم، أن محرر تلك المذكرة من فرغ الأرقام التي احتواها التليفون المحمول المحرز مع المتهمة الثانية، دون أن تحتوي مذكرته أي تفاصيل بشأن تلك الأرقام.
وتضم قائمة المتهمين، رمزي محمد أحمد الشبيني وشهرته "عبدالله أبوالفتوح الشبيني" (موظف - محبوس)، سحر إبراهيم محمد سلامة (صحفية سابقة وسكرتيرة بمكتب أحد المحامين – محبوسة)، صموئيل بن زائيف (إسرائيلي الجنسية – هارب) ودافيد وايزمان (إسرائيلي الجنسية – هارب).
كانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار الدكتور تامر فرجاني المحامي العام الأول للنيابة، كشفت النقاب عن أن المتهمين المصريين اللذين اضطلعا بأعمال التخابر، اتفقا مع ضابطي الموساد المتهمين بالقضية على إمدادهما بمعلومات استراتيجية تتعلق بالأوضاع الداخلية في مصر وتقييم أداء المنشآت الاقتصادية، وأن المخابرات الإسرائيلية أمدتهما بأجهزة كمبيوتر ووحداث تخزين مشفرة وحقائب ذات جيوب سرية لنقل وتمرير تلك المعلومات للجانب الإسرائيلية.
وأسندت النيابة، إلى المتهمين الأول والثاني جرائم السعي والتخابر لمصلحة دولة أجنبية "إسرائيل"، وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد بقصد الإضرار بالمصلحة القومية، مقابل الأموال والهدايا العينية التي حصلا عليها.