قال سامح عبدالسميع، رئيس رابطة العاملين بالشركة الدولية للمنتجات الورقية ومواد التعبئة "إنكوباب"، إن الشركة قامت بتسريح كل العمال ورفضت صرف مستحقاتهم المالية، وكلنا نجلس في منازلنا بلا عمل، لأن معظم العاملين يبلغون من العمر ما بين 40 و50 عامًا، فأين الشركة التي تقبل أن توظف عامل لديها بهذا السن.
وأضاف عبدالسميع باستياء "معظم العاملين الآن يسرحون في الشوارع، ويعملون باعة جائلين وماسحي أحذية، والبعض الآخر يجلس في بيته دون أي دخل، فهل هذا عدل أن اصحاب الشركات يبيعون الشركة بالمليارات ويرفضوا إعطاءنا حقوقنا.
من جانبه، أكد عماد حمدي رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، إنه تقدم ببلاغ للنائب العام يوم 17 نوفمبر الماضي، ضد ورثة صاحب الشركة لإغلاق الشركة من قبل ورثة صاحبها، ورفضهم تشغيل المنشأة بعد وفاة صاحبها.
وأضاف حمدي، أن الشركة قامت ببيع المعدات والآلات الخاصة بالشركة، وامتنعت عن صرف رواتب العاملين والبالغ عددهم أكثر من 350 عامل، منذ أكثر من عامين، ورفضت نقل العاملين إلى شركتها الأخرى، الكائنة في مدينة 6 أكتوبر والتي تحمل نفس الاسم "إنكوباب".
وأشار رئيس "الكيماويات" إلى أن النقابة خاطبت رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، باعتبارها دائن للشركة، من أجل التفاوض مع اللجنة التي شكلها العاملين للحصول على مستحقاتهم، إلا أن رد البنك تضمن عدم مسؤوليته عن مستحقات العاملين.
وناشد عماد رئيس الجمهورية، بالتدخل السريع لحل هذه الأزمة، وخاصة أن النقابة ناشدت رئيس الوزراء ووزير الاستثمار ووزيرة القوى العاملة، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل.