"أحمد" يدرس الغطس والصيد مجانا: "اللي كان بفلوس دلوقتي بقى ببلاش"

كتب: إسلام زكريا

"أحمد" يدرس الغطس والصيد مجانا: "اللي كان بفلوس دلوقتي بقى ببلاش"

"أحمد" يدرس الغطس والصيد مجانا: "اللي كان بفلوس دلوقتي بقى ببلاش"

هوايته بدأت تنمو لديه من الصغر فقد تعوَّد أن يأخذ صنارته الخشبية التي صنعها بكل دقة وحرفية إلى شواطئ الإسكندرية وتطورت إلى معدنية ويمتلك أحدث وسائل وعدد الصيد، بعد عدة سنوات من الصبر من ممارسة رياضة الصيد أصبح صيادًا ماهرًا، كون المهندس أحمد عزمي يسكن بالقرب من شاطئ ميامي فتحوَّلت هواية الصيد إلى عادة شبه يومية، تطورت لديه الموهبة ليضم معها هواية الغطس أيضًا، يعمل الشاب الثلاثينى بإحدى شركات الأسمدة في أبو قير ولأنه وجد نفسه من خلال هواية الصيد قرر أن ينشئ جروب هو وأصدقاؤه من محبي الصيد والغطس وسرعان ما اشترك به أكثر من 25 ألف عضو من جميع المحافظات، هدفه هو تجميع كل ممارسي الهوايتين من كل مكان للإفادة واستفادة أعضاء الصفحة من خلال خبراتهم ونصائحهم مجانًا وبدون أي مقابل: "هدفنا الأكبر تعليم أكبر عدد من الأعضاء وتوعيتهم والحفاظ على البيئة البحرية".
تجمع صفحة محبي الصيد بالاسكندرية
لم يكن يعلم "أحمد" أن كلما زاد حجم المشاركين على الصفحة ستقابله زيادة المسؤولية عليه هو وأصدقاؤه، فيقول "كل اللي في بالي إني أوفر سبل الراحة والأمان للأعضاء وحرصنا على عمل حملات توعية بشكل مستمر"، يشير أيضًا إلى أن الخبراء يضعون بخبرتهم نشرة جوية أسبوعية توضح حالة الجو وارتفاع الأمواج، حسب وصفه "حريصون على أي عضو مبتدئ ونصيحته وإخباره بحالة الطقس والوقت الصحيح للنزول حتى لا يتعرَّض لأي حادث أو مكروه"، مضيفًا أنه حريص على نشر رسومات توضيحية وفيديوهات لجميع أنواع السمك السام بالبحر الأبيض والبحر الأحمر حتى يتجنبه الغواصون، حسب قوله. حالة عامة بالصفحة حاول إحياءها وهي التعود على أنهم أسرة واحدة، ومن ضمن النصائح التي يقدمها هو بيان بأسعار العدد المستخدمة في الصيد وأسعار الطعم الخاصة وأيضًا أسعار الأسماك، ويقول "أحمد": "عاملين متابعة دائمة للأسعار حتى لا يتعرَّض أحد لغش التجار"، مؤكدًا أن الحفاظ على البيئة البحرية في أولى اهتماماته فينشر تحذيرات وتوعية دورية للمتابعين: "أصدقاؤنا في ألمانيا وأمريكا بيبعتولنا مكن صيد بنعمل مسابقات والفائز بنسلمه ثمن الواحدة 500 جنيه وأكثر"، يتمنى أحمد أن تنظم المسابقات تحت رعاية الدولة وباسم هواة الصيد والغطس بمصر لأنها، حسب وصفه "رياضة وهواية تجمع يحبها الملايين ولها عشاق حول العالم".