"صوتنا واحد".. مبادرة لتدريب ذوي الإعاقة على الدعاية الانتخابية

كتب: إسلام زكريا

"صوتنا واحد".. مبادرة لتدريب ذوي الإعاقة على الدعاية الانتخابية

"صوتنا واحد".. مبادرة لتدريب ذوي الإعاقة على الدعاية الانتخابية

فن الكلام بالنسبة له أصبح دراسة بعد أن كان يسمع عنه من بعض وسائل الإعلام، خاض التجربة وقرر أن يتعلَّمه بأسلوب أكاديمي، بدأ دعايته الانتخابية مبكرًا في محيط منزله وبين أصدقائه وأقاربه بمدينة دمياط، فبرغم أنه من ذوي الإعاقة إلا أنه يحلم أن يكون برلمانيًا مميزًا وبمستقبل أفضل، انضم "أحمد الجنيدي" (46 عامًا) لمبادرة "صوتنا واحد" التي نظمتها جمعية "7 مليون معاق" وتدرَّب على فن الدعاية الانتخابية ومخاطبة الجماهير من أجل الاستعداد لانتخابات مجلس النواب المقبل: "اتعلِّمنا نغيَّر تفكيرنا بتخطيط منظم وجماعي وإزاي نكون برلمانيين إيجابيين".+
أحمد الجنيدي احد المتدربين ذوى الاعاقة
يحلم "أحمد" ببرلمان منظَّم ليس لنوابه أي أطماع سياسية لشخصهم وإنما لوطنهم فقط، فيقول "لازم نشتغل على إيجاد تشريع جاد ومتكامل يضمن حقوق المعاق كاملة وعمل مجلس محترم ووزارة خاصة"، مشيرًا إلى أن المتدربين من ذوي الإعاقة يبحثون عن تشريع يضمن حقوقهم ودولة تقدِّر دورهم وإنجازاتهم، حسب وصفه: "إحنا مش واخدين الموضوع منظرة ولا وجاهة وفخورين إن الدولة بدأت تحس بينا لأننا بنفكر بأسلوب جماعي وبنحلم بمستقبل أفضل".
مبادرة لتدريب ذوي الإعاقة على الدعاية الانتخابية
ويضيف أحمد أنه كان من ضمن الدفعة الأولى التي تعلمت بالمركز على أيدي خبراء في الإعلام والقانون وخبراء في الحياة النيابية، حسب قوله: "كان لي الشرف أن أكون من الدفعة الأولى وخالص التقدير والاحترام لكل أعضاء الجمعية"، مؤكدًا أنه تم تدريبهم على التزامات وحقوق المراقبين وكيفية إعداد حملة انتخابية بأسلوب أكاديمي عالمي، حسب وصفه: "تكون لدينا دراية بمتطلبات واحتياجات ذوي الإعاقة في المرحلة المقبلة حتى يتسنى لنا المساهمة في إيجاد تشريع يفي بمتطلباتنا". بينما تؤكد هاجر سعيد، إحدى المدربات بمبادرة ذوي الإعاقة، أن ذوي الإعاقة الذي سيترشح للبرلمان سيقع على عاتقه هموم وقضايا الملايين من ذوي الإعاقة وهم قطاع كبير، حسب قولها: "شعار المبادرة شركاء ولسنا أعباء"، مشيرة إلى أن النائب ذوي الإعاقة لا يضع في اعتباره أي مصلحة خاصة، وحسب وصفها "البرلمان القادم سيضم أقوى المرشحين المدربين على أسس قانونية وأكاديمية".