"أحمد" أصغر رئيس برلمان: "خطاب السيسي شجعنا وهانبتدي بشبرا"
حاول هو وأصدقاؤه بمركز شباب روض الفرج أن يخوضوا بعض الأنشطة بدءًا من التثقيف السياسي إلى تنفيذ نموذج حي ومحاكاة لمجلس شعب افتراضي، أسس أحمد سيد (23 عامًا)، حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان "شباب مع الرئيس"، بدأ نشاطه السياسي منذ عام 2002، حيث يوجد داخل كل مركز شباب برلمان للشباب، وبمرور الوقت بعد ثورة 25 يناير، اقتصر دورهم وبدأ يختفي: "خطاب الرئيس في مناورة بدر لما قال إحنا عايزين الشباب يكون ليهم دور فبادرنا بالمبادرة".
خطاب مدته 30 دقيقة، سمع "أحمد" وحلل الكلمات التي قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي مناشداً الشباب أن يشاركوا في الحياة السياسية، فكان أول من يستجيب، فبرغم من أنه يدرس بالفرقة الثالثة هندسة قسم عمارة بإحدى الجامعات الخاصة ويحتاج لمزيد من الوقت بالدراسة إلا أنه حريص على الاجتماعات مع الشباب والتثقيف والوعي السياسي، ويقول "أحمد": "أنا رئيس برلمان الشباب بمركز شباب روض الفرج وشغالين من سنة 2002 لحد دلوقتي"، يؤكد أحمد أنه ليس من أهدافه هو وزملائه الترشح في الانتخابات سواء البرلمانية أو المحليات، حسب وصفه "إحنا هدفنا نبدأ بمنطقتنا ولما نبدأ الكل هايتشجع".
يضيف "أحمد" أن جمهورية مصر العربية بها أكثر من 6 آلاف مركز على مستوى الجمهورية و84 مركزًا بالقاهرة فقط: "إحنا هانبتدي نساعد المحليات والبرلمان في حل المشاكل وكمان الحفاظ على تراث المنطقة وإعادتها لأن بها عدد من القصور والمنازل الأثرية التي يجب أن توضع في عين الاعتبار"، يتمنى "أحمد" أن يعمل معهم جميع الشباب وترك الجلوس على المقاهي للنهوض بالبلد وتقديم الخدمات لأبناء الحي من خدمات صحية وبيئية وغيرها، حسب وصفه "الرئيس نادى على الشباب وعلينا أن نلبي النداء".
بينما يؤكد أحمد سمك، مؤسس حملة شباب مع الرئيس، أن الحملة تدعو كل شاب وشابة مصرية لمشاركة أحلام الرئيس وأحلامنا لنهوض ببلادنا، حسب قوله: "بلدنا تستحق مكانة أكبر من مكانتها في العالم"، مشيرًا إلى أن الشباب لو اجتمعوا ساعتين يوميًا في إفادة البلد فالمجموع سيكون 14 ساعة كل أسبوع، حسب وصفه "اعتبر نفسك قاعد على القهوة أو النت بدل كده الشباب المفروض يحاول يفيد بلده".