بعد إغلاق شركة "إنكو باب".. العاملون يتحولون لباعة جائلين وماسحي أحذية
أكد عماد حمدي رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، إنه قد تقدم ببلاغ للنائب العام يوم 17/11/2014 ضد ورثة صاحب الشركة الدولية للمنتجات الورقية ومواد التعبئة (انكوباب)، لإغلاق الشركة من قبل الورثة صاحبها، ورفضهم تشغيل المنشأة بعد وفاة صاحبها.
وأضاف حمدي، في تصريحات صحفية، إن الشركة قامت ببيع المعدات والآلات الخاصة بالشركة، وامتنعت عن صرف رواتب العاملين والبالغ عددهم أكثر من 350 عامل، منذ أكثر من عامين ورفضت نقل العاملين إلى شركتها الأخرى، الكائنة في مدينة 6 أكتوبر والتي تحمل نفس الاسم ( انكوباب).
وأشار، إلى إن النقابة خاطبت رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات باعتباره دائن للشركة، من أجل التفاوض مع اللجنة التي شكلها العاملين للحصول على مستحقاتهم، إلا أن رد البنك تضمن عدم مسؤوليته عن مستحقات العاملين.
وناشد، رئيس الجمهورية بالتدخل السريع لحل هذه الأزمة، وخاصة أن النقابة ناشدت رئيس الوزراء ووزير الاستثمار ووزيرة القوى العاملة، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل.
وفي السياق ذاته، قال سامح عبد السميع رئيس رابطة العاملين بالشركة، إن:"الشركة قامت بتسريح كل العمال ورفضت صرف مستحقاتنا المالية ، وكلنا نجلس في منازلنا بلا عمل، لان معظم العاملين يبلغون من العمر ما بين ال 40 و ال50 ، فأين الشركة التي تقبل أن توظف عامل لديها بهذا السن؟".
وأضاف:" أن معظم العاملين الآن يسرحون في الشوارع ويعملوا باعة جائلين وماسحي أحذية، والبعض الآخر يجلس في بيته دون أي دخل، فهل هذا عدل مشيرًا إلى أن أصحاب الشركات يبيعون الشركة بالمليارات ويرفضوا إعطاءنا حقوقنا؟.