أعضاء بـ"الإخوان" يطالبون زملائهم بالانسحاب "حفاظا على صورة الجماعة"
بينما كان أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس محمد مرسي منهمكين في معركة إلقاء الطوب المتبادلة مع معارضيهم في الميدان، أبدى بعض الإخوان اعتراضهم على ذلك مطالبين "إخوانهم" بالانسحاب.
ورصدت "الوطن" خلال تواجدها بالميدان اعتراض أعضاء من الجماعة على العنف الحادث واستيائهم من إراقة الدماء، في الوقت الذي حاول البعض منهم إجراء اتصالات مع قياداتهم بالجماعة تطالبهم بإعطاء أمر بالانسحاب "حقنا للدماء وحفاظا على صورة الجماعة".
جاء ذلك بينما دارت عديد من النقاشات الحادة أحيانا والهادئة أحيانا أخرى بين أعضاء من الجماعة وأعضاء من التيار الشعبي والتيارات الأخرى المعارضة للإخوان، حول سبب الاشتباكات، بدا فيها الإخوان معترضون على فكرة انتقادهم أو انتقاد الرئيس، وأشار البعض إلى ذلك باعتباره سبب كافٍ لإثارة غضب بقية زملائهم من الإخوان.
وفي مواجهة هجوم أعضاء الجماعة على المطالبين بمحاسبة الرئيس رغم مرور 100 يوم فقط على حكمه، واتهامهم بأنهم "من أنصار شفيق"، أخذ معارضو الرئيس يدافعون عن حقهم في معارضته ونقده ومحاسبته على الوعود التي قطعها على نفسه قبل إعلان انتخابه رئيسا، وغيرها من أهداف الثورة في العيش والحرية والعدالة والاجتماعية التي لم تتحقق بعد، وتساءل أحدهم مستنكرا "عايزنا نستنا 30 سنة كمان، وبعدين نحاسبه؟".