أحزاب وقوى ثورية تعقد مؤتمرا لأهالي شهداء 25 يناير
تعقد قوى ثورية، وأحزاب مؤتمرًا صحفيًا، غدًا الخميس، بمشاركة أهالي شهداء ثورة 25 يناير، بالتعاون بمقر حزب حركة شباب من أجل العدالة والحرية، للتعقيب على براءة مبارك وتحركات القوى الجمعة القادمة.
والمشاركون هم "حزب الدستور، وحزب مصر القوية، وحركة شباب 6 ابريل بجبهتيها، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية، والاشتراكيين الثوريين، وحركة مقاومة الطلابية ".
من جانبه طالب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، سرعة الانتهاء من الانتخابات البرلمانية في أقرب وقت، وأيضا تعديلات التشريعات والقوانين التي تضمن المسؤولية السياسية، لأي مسؤول وتؤكد على محاسبته إذا أخطأ طبقًا لمواد الدستور الجديد، و سرعة إقرار قانون مفوضية العدالة الانتقالية من أجل كشف حقيقة ما حدث منذ ثورة يناير، والمصالحة مع جميع المصريين بكل انتماءاتهم، وتقديم التعويضات اللازمة لأسر الشهداء والمصابين.
وشدد السادات، على ضرورة أن يقوم الإعلام بخلق مناخ مناسب للم شمل المصريين، والتوقف عن دعوات الكراهية، وبث الفرقة، وشق الصف بين المصريين بمختلف اتجاهاتهم سواء كانت إسلامية، أو غير إسلامية، ويبتعد الرئيس بمسافة مناسبة عن كل رموز الحزب الوطني ممن تقلدوا مناصب هامة، وكان لهم تأثير فيما عانيناه من فساد سواء كانوا سياسيين من أصحاب الحظوة والنفوذ أو رجال أعمال أو إعلاميين وعدم منحهم فرصة لأن يحتلوا مناصب رفيعة أو يكونوا من المقربين منه منعا لاستفزاز المصريين وإثارة مشاعرهم.
ودعا السادات الرئيس إلى أن يتحرك سريعا حتى لا تزداد الأمور تدهورًا ينعكس على شعبيته ويؤدى إلى ابتعاد كثير من مؤيديه عنه وذلك حرصا منا على نجاحه الذى يمثل نجاح لكل المصريين.