ضابط بالجيش الليبي لـ"الوطن": نتقدم على الميليشيات في كافة المحاور
قال الضابط بالجيش الوطني الليبي، النقيب مهندس جبريل الشيخي، لـ"الوطن"، إن "قوات الجيش الليبي، في تزايد مستمر، وتقدم ملحوظ، تجاه تحرير العاصمة طرابلس، من قبضة ميليشيات فجر ليبيا الإرهابية".
وأضاف الشيخي، في حديث عن تطورات عمليات الجيش الليبي الأخيرة "نتقدم على كل المحاور وتم اجتياح أكثر من منطقة وتحريرها، وطرد مليشيات ما يسمى فجر ليبيا الإخوانية منها، والآن القوات تتجه نحو طرابلس بخطه عسكرية منتظمة، ودقيقة وضعت من قبل ضباط ليبيين، لتحرير العاصمة دون خسائر في صفوف القوات، وتحت غطاء جوي محكم، الذي بدوره استهدف أكثر من وكر علي رأسها قاعدة بـ"معيتقا" وأماكن متفرقة بالقرب من العاصمة".
وأعلن عن ضبط مجموعات إرهابية، تابعة لمليشيات فجر ليبيا، وقريبه من قادة تلك الجماعات، والآن هم في قبضة الجيش ورهن التحقيقات، ولا تزال التحقيقات جارية، واعترفوا علي أكثر من وكر، ومخازن ذخيرة، وأسماء في الداخل والخارج والقائمين علي توفير الدعم لهم.
وقال الشيخي، عن الأوضاع في مدينة "الزاوية" إن هناك قادة عسكريين، وشباب تم تسميتهم شباب الكرامة، وهم تابعين لعملية الكرامة، تحركوا داخل المدينة وأثمر تحركهم أن المدينة ستحرر نفسها بنفسها من قبل ضباطها وشبابها الوطنيين.
وأضاف أن قوات الجيش من المحور الغربي، تتجه لتطويق المدينة، ومساعدة الوطنيين في الداخل، والسلاح الجوي على استعداد لاستهداف أي تحرك عسكري ضدهم، وأكثر من وكر.
وقال الشيخي، إنه تمت السيطرة على أغلب مناطق بنغازي من الشرق، وبنسبة 70 %، وتم محاصرة الجماعات الإرهابية المسماة أنصار الشريعة في مناطق محددة من المدينة، وقوات الجيش تحاصرهم بداخلها، وتمنع عنها كل الإمدادات، ولا تسمح لها بالدخول ماعدا المساعدات الطبية، وفرقة الهلال الأحمر التي تنتشل الجثث من الداخل، ولأن قوات الجيش في اشتباكات مستمرة ليلاً ونهارًا مع تلك المليشيات، رسمت لهم الطوق الخانق، الذي أجبرهم علي الاستنزاف.
وأشار إلى اختفاء ظاهرة الاغتيالات في المدينة، ما يدل على أن الإرهابيين، باتوا غير قادرين على تنفيذ جرائمهم ضد الضباط، والنشطاء، والإعلاميين في المدينة، وثبت بهذا أنهم هم من وراء كل ما يحدث من اغتيالات وجرائم.