الشرطة تهاجم بـ"الهراوات" متظاهرين مكفوفين في باكستان
هاجمت الشرطة الباكستانية، في لاهور، شرق البلاد، اليوم الأربعاء، عشرات المكفوفين، الذين تظاهروا ضد فشل الحكومة في تطبيق نظام "الكوتة" لتوظيف أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في الحكومة.
وتجمع عشرات المكفوفين، أمام نادي الصحافة المحلي، ظهرًا لإحياء اليوم العالمي، لذوي الاحتياجات الخاصة، وطالبوا الحكومة تنفيذ كوتة أقرتها بمنح 2% من الوظائف الرسمية إلى أفراد معوقين.
وبدأوا يتوجهون إلى مقر حاكم المدينة، بعد أن علموا أن الرئيس الباكستاني ممنون حسين، سيزور المدينة -ما أدى إلى صدام مع الشرطة، وأظهرت صور التلفزيون عناصر الشرطة بملابس مكافحة الشغب ينهالون تكرارًا بالهراوات على متظاهرين سقط بعضهم أرضًا.
من جانبه، قال رئيس مركز الشرطة المحلي رفيع الله، إن الشرطة لم تضرب المتظاهرين بل اضطرت لـ"إبعادهم" عن طريق انتشر فيها جهاز أمني لضمان أمن الموكب الرئاسي، مضيفًا "اضطرت الشرطة لإبعادهم عن الطريق لدواع أمنية".
وأشار أفضال محي الدين، 30 عامًا، كفيف، إلى أنه أتى من مدينة فيصل آباد للمشاركة في المظاهرة، مؤكدًا أن الشرطة استخدمت القوة المفرطة، قائلاً "الشرطة ضربتنا بالعصى ودفعتنا وسقط الكثير منا أرضًا".
وأضاف محي الدين، أنه عاطل عن العمل منذ فترة طويلة، وأنه نشأ وسط عائلة فقيرة، موضحًا "نحن لا نطلب أي خدمات، بل حقنا في العمل".
جدير بالذكر، أن باكستان تضم حوالى مليوني كفيف، وفق مؤسسة "فريد هالوز" الأسترالية الخيرية المعنية بحقوق المكفوفين.