«داعش مصر» يزعم اغتيال أمين ومجند شرطة فى رفح

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

«داعش مصر» يزعم اغتيال أمين ومجند شرطة فى رفح

«داعش مصر» يزعم اغتيال أمين ومجند شرطة فى رفح

زعم تنظيم الدولة الإسلامية فى سيناء، المعروف بـ«داعش مصر»، أمس، اغتيال أمين شرطة ومجند فى مدينة رفح، وتفجير عبوتين ناسفتين أثناء مرور موكب عسكرى جنوب منطقة الشيخ زويد، وقتل اثنين من أهالى سيناء بزعم تعاملهما مع الجيش، فيما أعلنت الدعوة السلفية فى سيناء وقف حلمتها ضد الفكر التكفيرى بعد تلقى أعضائها تهديدات بالقتل من جانب جماعة أنصار بيت المقدس. وواصل التنظيم تجنيد الأطفال فى سوريا والعراق وتدريبهم على حمل السلاح والمواجهات العسكرية لضمهم إلى صفوف المقاتلين، ونشر فيديو بعنوان: «تسارع الأشبال على درب القتال»، مساء أمس الأول، استعرض تخريج دفعة عسكرية جديدة من الأطفال، وتناول خضوعهم لتدريبات قتالية، كحمل السلاح، واللياقة البدنية، وكيفية القبض على الأسرى واحتجازهم. وقالت مواقع جهادية تابعة للتنظيم إن «الدولة الإسلامية» نفذت حد الرجم، للمرة الرابعة، ضد رجل متهم بالزنا، بمدينة البوكمال السورية فى مكان الكنيسة القديمة. وكان «داعش» قد رجم شاباً يبلغ نحو 20 عاماً، نوفمبر الماضى، ما أدى لوفاته، بعد اتهامه بالعثور على فيديوهات يحملها هاتفه المحمول تظهر ممارسته لأفعال منافية للحشمة، حسب وصف «داعش». من جهة أخرى، كشف الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، لـ«الوطن»، عن تهديد جماعة أنصار بيت المقدس لأتباع الدعوة فى سيناء باستهدافهم، ما دفعهم لإلغاء حملتهم لمواجهة الإرهاب والفكر التكفيرى، التى أعلنوا عنها فى وقت سابق، متابعاً: «الوضع الأمنى فى سيناء خطير، وأعضاء الدعوة السلفية أصبحوا مهددين بالقتل، ومسئول الدعوة فى رفح تحديداً تلقى تهديداً مباشراً بالقتل، وطالبنا موافقة أمنية على عقد دورات فى المنطقة الغربية فى العريش، ودير العبد، لكن الأمن رفض نظراً للظروف الأمنية غير المستقرة».