استراتيجيون: «الدوحة» مُلزمة بتسليم قادة «الإرهابية»

كتب: محمد مجدى

استراتيجيون: «الدوحة» مُلزمة بتسليم قادة «الإرهابية»

استراتيجيون: «الدوحة» مُلزمة بتسليم قادة «الإرهابية»

أكد خبراء استراتيجيون وعسكريون أن موافقة مصر على الانضمام إلى «اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائى» الخاصة بتنفيذ الأحكام وتسليم المجرمين وتحقيق التعاون الأمنى والقضائى هى مزيد من التحركات المصرية لضمان استقرار الأوضاع بداخلها، ومحاسبة من أجرموا بحق الوطن، مشيرين إلى أنه بمقتضى الاتفاقية تكون دولة قطر ملزمة بتسليم قادة تنظيم الإخوان الموجودين على أراضيها لمحاكمتهم على جرائم الإرهاب والخيانة بحق الوطن. قال اللواء محمد مختار قنديل، الخبير العسكرى والاستراتيجى، إن الانضمام إلى الاتفاقية مزيد من الإلزام للجانب القطرى لتسليم المجرمين الفارين على أراضيها، مردفاً: «لكن الأهم التنفيذ؛ فهناك اتفاقات عربية وقرارات تلزمها بتسليم قادة جماعة الإخوان الإرهابية، بيد أن (الدوحة) لا تلتزم بها بكل أسف». وأعرب الخبير العسكرى والاستراتيجى عن تخوفه من تهريب النظام القطرى لعناصر الإخوان المتبقين على أراضيها أو التملص من نصوص الاتفاقية، قائلاً: «من يريد تسليم المجرمين الموجودين على أراضيه سيسلمهم، ومن لا يريد سيهربهم أو سينظر فى طريقة لعدم الالتزام». وعن الالتزام القطرى أمام دول التعاون الخليجى ومصر بالمصالحة العربية التى تم الاتفاق عليها مؤخراً، قال «اللواء قنديل» إن بعض الأنباء تواردت مؤخراً عن أن قناة «الجزيرة» يديرها «الموساد الإسرائيلى» والمخابرات الأمريكية، وأن لديهم القدرة على البث من خارج الأراضى القطرية؛ لذا فإن «الدوحة» قد تهرب من مأزق هجوم القناة المستمر حول هجوم القناة على النظام المصرى من هذا المنطلق، كما قد تهرب من تسليم عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى. أما عن إمكانية اعتبار النظام القطرى أن الجرائم التى يُحاكم عليها عناصر الإخوان بمصر هى «جريمة لها صبغة سياسية»، كما تنص الاتفاقية على أنه يجوز عدم تسليم المجرمين فى تلك الحالة، شدد الخبير الاستراتيجى على أن التنظيم يُحاكم بالقيام بأعمال إرهابية والتحريض عليها، وأن المجرمين الفارين إلى الأراضى القطرية متورطون بتلك الأحداث؛ لذا فإن الاتفاقية تشملهم، ولا تستثنيهم. فيما لفت اللواء محمود منصور، مسئول التدريب الأسبق بالمخابرات العامة القطرية، إلى وجود متغيرات شبه يومية على أسماء الموجودين على أراضى قطر من جماعة الإخوان الإرهابية، مضيفاً: «معظم قادة الإخوان يخرجون منها إلى تركيا عدا القرضاوى ونجله، ومجموعة العاملين بقناة الجزيرة». أضاف مسئول التدريب الأسبق بالمخابرات القطرية أن قطر تعمل مع النظام التركى وفقاً لخطة منظمة لنقل عناصر الإخوان الموجودين على أراضيها إليه وهم «معززون مكرمون»، ويتم توفير سكنهم وإقامتهم وجميع سبل المعيشة إليهم.