واصل جهاز الأمن الوطنى بوزارة الداخلية جهوده للقبض على المتهمين بزرع عبوة ناسفة فى محيط جامعة عين شمس، قرب نقطة ارتكاز الفريق الأمنى المكلف بتأمين الجامعة، وأسفرت عن إصابة المقدم خالد كمال محمود عبدالسلام، من قوة إدارة المفرقعات بالمديرية، والرقيب حمدى عبدالخالق إبراهيم، أثناء محاولتهما تفكيك العبوة.
وفحصت إدارة البحث الجنائى بالقاهرة، بالتنسيق مع قطاعى الأمن الوطنى والعام بالوزارة، قرابة 80 شخصاً من المشتبه فيهم، واستجوبت 25 متهماً من الخلايا الإرهابية المقبوض عليهم، خلال الأيام الماضية، للتوصل إلى معلومات تقود للمتهمين الهاربين. وأشارت التحريات والتحقيقات، التى أشرف عليها اللواء خالد ثروت، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطنى، واللواء سيد شفيق، مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، واللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالقاهرة، إلى 3 متهمين من عناصر تنظيم الإخوان. وأضافت التحريات أن الهدف من زرع العبوة قتل وإصابة ضباط الارتكاز الأمنى، الموجود فى محيط مستشفى عين شمس.
وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة: إنه جارٍ تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة فى محيط الانفجار، للكشف عن هوية المتهمين. وأضاف أنه بعد حدوث الانفجار صدرت تعليمات بإغلاق المنطقة ووضع العديد من الكمائن المتحركة على مداخل ومخارج الشوارع الرئيسية، وضبطت القوات 9 من المشتبه بهم، وتم التحقيق معهم، وتبين عدم تورطهم فى التفجير، وتم إخلاء سبيلهم. وتابع المصدر أن تقرير المعمل الجنائى كشف عن أن العبوة بدائية الصنع، وتحتوى على مسامير وكبريت وقطع من الحديد، وتم تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف محمول. وأكد اللواء على الدمرداش، مدير أمن القاهرة، فى تصريحات لـ«الوطن»، أنه تم تشكيل فريق بحث من ضباط المباحث الجنائية بالمديرية، بقيادة اللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وضباط من الأمن الوطنى، للتوصل للمتهمين. وأضاف أن فريق البحث سيحدد هويتهم خلال ساعات، مثلما حدث مع معظم التفجيرات التى شهدتها القاهرة فى الفترة الأخيرة.