هل من الممكن يوماً ما أن يصبح الحلم حقيقة أم أنه ضرب من الخيال أن يفكر أحد الرعية، فقط أن يفكر، فى لقاء الرئيس، يشكو له هماً أخذ من عمره أحلى أيام حياته طال ليحرق أحد عشر عاماً من العمر المعدود باللحظات والدقائق وليس بالأشهر أو الأعوام؟ هل بالفعل يستجيب الرئيس لشاب تحدى الإعاقة التى لم يحسب لها حساباً يوماً وعامل الأمر بالصبر والجلد والتحدى فلم تستطع يوماً أن تكسره وما كان يظن يوماً أن يطلب شيئاً من أى مخلوق ويتاجر بالإعاقة؟ كان ينظر إلى الدنيا من منطلق الأمل لا اليأس. كان يحلم بأن يستطيع أن يحقق حلماً كان يراود خياله وهو طفل صغير ينظر إلى أصحابة وهم يلعبون ويمرحون وهو يردد بداخله أنه عندما يكبر يستطيع أن يفعل أشياء لا يستطيعون هم أن يفعلوها، سأكون يوماً وكيل نيابة أو سياسياً كبيراً أو إعلامياً، والعديد من الأحلام التى كان يتبدد منها فى كل فترة حلم ويسقط إلى أن أصبحت بلا هدف أو حلم، كيف وأنا أشعر أنى أصارع طواحين الهواء؟ كيف لى أن أحلم وقد أصبح حلم حياتى هو الحصول على الوظيفة التى من خلالها أحفظ شيئاً من كرامتى وآدميتى؟ هل أصبح لقاء الرئيس حلماً من المستحيل تحقيقه؟ نعم أقدر كم الحمل الذى يحمله الرئيس والتحديات ومرحلة يحيط فيها بالوطن الخطر من كل الجهات ويقود معركة بقاء مصر، إلا أنى أنا الآخر أحمل الكثير من الهموم. سيادة الرئيس نداء من مواطن صدقنى أصبح على شفا الهاوية من الظلم الذى طال أعواماً طويلة لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتحمل مسئوليتها، ولكن يمكن أن تسمع صوتاً من الأصوات التى آمنت بك رجلاً للعبور بمصر من مرحلة الخطر إلى الأمان والاستقرار والبناء وصدق كل كلمة نطقت بها وطالبت من الجميع أن يشارك فى بناء مصر، ولكنى لا أعرف كيف أشارك فى البناء وأنا لا أجد عملاً مناسباً.. سيادة الرئيس أنا لم أتردد فى أنى أريد أن ألتقى بك لأنى أريد أن أشارك فى مرحلة البناء، وأن أشارك فى الدفاع عن وطنى من خلال عمل يمكننى من ذلك، صدقنى سيادة الرئيس لن تندم يوماً أن تلبى هذا النداء من شاب يريد أن يحقق شيئاً ويعوض السنوات الضائعة.
فى نهاية الأمر لا يمكننى إلا أن أرجو المولى سبحانه وتعالى أن تصل الرسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى انتخبته وانتخبه الشعب من أجل رفع الظلم.