عادل إمام.. عندما يرقص "الزعيم"

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

عادل إمام.. عندما يرقص "الزعيم"

عادل إمام.. عندما يرقص "الزعيم"

يُنطق اسمه بالفرنسية ثم بالعربية، فيُرفع ستار مهرجان "مراكش" الدولي للفيلم، ويظهر "الزعيم"، وسط نغمات الموسيقى وتصفيق الحضور، الذين وقفوا تحية له، يطل بابتسامته المعهودة، ووجه بشوش رسمته الملامح المصرية الأصيلة، وقلب يرجف من الفرحة، وكأنه أول تكريم لـ"أفوكاتو" السينما المصرية. رقصة طفولية لم نرها منذ الثمانينيات.. حتى انغمرت الدموع في عينيه، تأثرًا بحب الجمهور الذي وقف لتحيته فترة طويلة، ليتوجَّه بعدها "الزعيم" إلى المنبر يلقي خطابه، فتكون أولى كلماته "إفيه" يداعب به مقدمة الحفل، ليضحك الجميع وسط تصفيقات حارة، ليؤكد أنه سيزال دومًا "صاحب السعادة". أعطى السينما كثيرًا.. فأحبته وجعلته زعيمًا لها.. وجاء اليوم ليرد لها الجميل مجددًا، وسط الجمهور المغربي، فيتغزَّل في محبوبته بكلمات رائعة، ويصفها بأسمى الصفات، ثم يخرج من الجزء إلى الكل، فيشكر الفن عامة، ويلقبه بـ"النعمة الجميلة". عادل إمام، محبوب الأطفال، ومعشوق الآباء والأجداد، كذلك وصف نفسه خلال تكريمه، من قبل ثريا جبران، وزيرة الثقافة المغربية السابقة، قبل أن يصطف كل أعضاء لجنة تحكيم المهرجان لالتقاط الصورة التذكارية إلى جانب "صانع البسمة". تاريخ طويل من العطاء والحب والنجاحات، ولكن حينما تأتي لحظة التكريم تختلف المشاعر، وتعلو السعادة بحسن التقدير الذي يلقاه الفنان في حياته، الأمر الذي قد يجعله في بعض الأحيان "يرقص فرحًا".