قبائل النوبة بعد تقسيم الدوائر: «الدولة تعاكسنا»

كتب: إسراء حامد

قبائل النوبة بعد تقسيم الدوائر: «الدولة تعاكسنا»

قبائل النوبة بعد تقسيم الدوائر: «الدولة تعاكسنا»

«جعجعة بدون طحين»، حال القبائل النوبية بعد انتظار لإعادة الحقوق المتمثلة فى مقاعد تمثلهم فى البرلمان، وبعد طول انتظار كان من نصيبهم مقعد وحيد بدائرة نصر النوبة من أصل 235 دائرة بقانون الدوائر الانتخابية الجديد، ينذر بتعميق الخلافات والتكتلات الانتخابية وتفتيت الأصوات بين قبائل الكنوز والعرب والفديجا. «عزيز عثمان» واحد من الأهالى النوبة الرافضين للتعدى على حقوقهم مرة ثانية، فالقبائل النوبية، حسب وصفه، عاشت صراعات داخلية، ويعد قانون الدوائر الانتخابية صباً للزيت على الماء، مضيفاً: «فى الثمانينات، النوبة كان لها مقعدان فى البرلمان، عندما كان رئيسه المستشار رفعت محجوب، لكن الدولة عاكستنا بسحب مقعد من النوبة ليذهب إلى دائرة الزرقا بدمياط.[SecondImage] وتم تقسيم المقاعد بعد ذلك بين كوم أمبو فى أسوان ونصر النوبة». الخلاف يظهر مع الاختلافات النوعية بين القبائل المتناحرة، بحسب «عزيز» الذى يشير إلى وجود 44 قرية يمثلها 3 قبائل من الطبيعى تتنازع مجدداً بسبب مقعد البرلمان، فى ظل وجود خلافات من الأساس، «البرلمانى المنتظر هيمثل قبيلته فقط وباقى القبائل هتكون غائبة». على عكس الآراء، كان «أحمد مصطفى» مؤيداً لفكرة حصول النوبة على مقعد واحد فى البرلمان، ويرى أنها وسيلة للاتحاد والقوة وتجميع القبائل مجدداً، «أعتقد أنه هيكون فيه اتحاد بين القبائل اللى بينها مشاكل من زمان، كل دورة يتم مساندة نائب منهم لحين الفوز بالمقعد»، مشيراً إلى حرمانهم فى سنوات سابقة من هذا الحق، «إحنا بنتعلق بقشاية، كان بيمثلنا واحد محسوب على دوائر أسوان مكانش فيه اهتمام بقضيتنا، دلوقت بقى لنا مقعد أحسن من مفيش»، متطلعاً لزيادة عدد المقاعد مستقبلاً.