وفاء «الفرارجية» تواجه الإنفلونزا بـ«تخفيض سعر البيع والذبح»

كتب: إسراء حامد

وفاء «الفرارجية» تواجه الإنفلونزا بـ«تخفيض سعر البيع والذبح»

وفاء «الفرارجية» تواجه الإنفلونزا بـ«تخفيض سعر البيع والذبح»

تنتظر قدوم فصل الشتاء بفارغ الصبر، موسم إنفلونزا الطيور الذى يرهبه «الفرارجية» فى كل ربوع مصر، يعدها بالمكاسب الوفيرة، «وفاء فاروق» تحصد من بيع الدواجن أرباحاً تفوق حصاد عائلتها من المحل الذى ورثته عنهم أباً عن جد بمنطقة عزبة النخل، فعندما تنخفض أسعار الشراء والذبح والتنظيف، يزداد إقبال البسطاء، فيقل هامش الخسارة، وتنتعش أحوالها المالية بقية العام. السيدة الأربعينية تجد فى الحكمة القائلة «رب ضارة نافعة»، دليلاً لها فى رحلة العناء اليومية، للإنفاق على أولادها بعد رحيل الزوج لتتولى مسئولية عائلة بمفردها، ولهذا السبب اقتحمت عالم مهنة الرجال، وعملت إلى جوارهم، وواجهت مخاطر وباء الطيور الذى كاد أن يقضى على مصدر رزقها الوحيد. لا تخفى «وفاء» تمسكها بمحل الدواجن، ليس لكونه ميراثها عن عائلتها، لكن بحكم المكاسب التى تجنيها من موسم إنفلونزا الطيور كل عام «خلى الفقير ياكل وإحنا نكسب»، معتقد فكرى عاشت عليه أشهر «فرارجية» بالمنطقة الشعبية، لاسيما مع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور «الأسعار انخفضت بنسبة 5%، وأنا بقلل فى السعر حوالى 2%، وده بيخلى الناس تشترى وهى مبسوطة، ومكاسبنا بتزيد 200%»، متعجبة من الأخبار المزعجة التى تتناقلها وسائل الإعلام عن الوباء وتصفها بـ«وقف» للحال.