53 % من الأمريكيين: العلاقات العرقية باتت أسوأ منذ تولي أوباما منصبه
ذكرت مجلة "ذا ويك" الأمريكية، أن غالبية الأمريكيين يقولون إن العلاقات العرقية باتت في وضع أسوأ في عهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.
وقالت المجلة الأمريكية، اليوم، إن هذه النتيجة جاءت كخلاصة استطلاع للرأي أجرته شبكة "بلومبيرج" الإخبارية الأمريكية، حيث أيد نحو 53% من الأمريكيين أن العلاقات العرقية في الولايات المتحدة ساءت منذ تولي الرئيس أوباما منصبه، في حين قال حوالي ثلث المستطلعة آراؤهم إنها بقيت على حالها، بينما صوت 9% بأنها تحسنت.
وورد أيضًا في الاستطلاع، أن 60% من المستطلعة آراؤهم يتفقون مع قرار هيئة المحلفين الكبرى في مدينة نيويورك عدم توجيه أي اتهامات ضد ضابط الشرطة الأبيض الذي تسبب في مقتل اريك جارنر.
وقال الرئيس الأمريكي- في وقت سابق، أمس- إن القضايا العنصرية التي برزت بسبب عدم توجيه هيئة المحلفين اتهام لاثنين من رجال الشرطة البيض اللذين قتلا رجلين من أصحاب البشرة السوداء لن تحل بين عشية وضحاها، مضيفاً أنه من المهم إدراك التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة في مجال الحقوق المدنية.
وأشار أوباما، إلى أن المشكلة لها جذور عميقة في المجتمع الأمريكي، وكذلك في تاريخ الولايات المتحدة، موضحاً أن ما سيسمح بحل هذه المشكلة هو تفهم أنه تم إحراز تقدم في إصلاح الانقسامات العنصرية، وكذلك أن يكون من المهم الاعتراف بأن الحوادث التي وقعت مؤخراً، على بالرغم من إنها مؤلمة، لا يمكن مقارنتها بما حدث قبل 50 عامًا، مضيفًا أنه عند التحدث إلى الآباء والأجداد سيؤكدون أن ما يحدث اليوم أفضل، وإن كان ليس جيدًا في كل الأحوال".