"شباب الأزهر والصوفية": غلق السفارات "مؤامرة أمريكية تركية"

كتب: محمد كامل

"شباب الأزهر والصوفية": غلق السفارات "مؤامرة أمريكية تركية"

"شباب الأزهر والصوفية": غلق السفارات "مؤامرة أمريكية تركية"

أرجع الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية ظاهرة إغلاق بعض السفارات مقارها بالقاهرة إلى عدة أسباب، منها وجود "مؤامرات أمريكية تركية وراء الإغلاق ونوع من المؤامرة على العالم العربي ومصر على وجه الخصوص"، بينما أرجعه آخرون إلى أن ذلك "تعبير عن مكنون السياسات الغربية، والحرب التي تأخذ شكلًا مختلف من خلال إرهاق الحكومة المصرية المتمثل في إضرار السياحة". وكشف اللواء محمود عاصم خليل مستشار رئيس الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، أن "إغلاق السفارات الأجنبية جزء من مخطط غربي لإسقاط الدولة المصرية، خاصة أن مصر ستستضيف مؤتمرًا اقتصاديًا كبيرًا منتصف مارس المقبل كما أنه صفحة جديدة من الاستعمار المقنن ونوع من المؤامرة على العالم العربي ومصر على وجه الخصوص". وشدد عاصم على أن مقرات السفارات في مصر تتمتع بقدر من الحماية والتأمين الداخلي الكبير، لافتًا إلى أن "ادعاءات الدول الأجنبية بشأن إغلاق سفاراتها لدواعٍ أمنية، غير مفهوم وغير مبرر". وأوضح مستشار رئيس الاتحاد الدولي، أن غلق السفارات يعبر عن مكنون السياسات الغربية والحرب التي تأخذ شكلًا مختلف من خلال إرهاق الحكومة المصرية المتمثل في إضرار السياحة؛ عن طريق نشر الإحساس بأن مصر معرضة للمخاطر، وأن السفارات غير مؤمنة، وهذا عار تماما من الصحة. وأضاف، أن نوايا الدول الغربية أصبحت مفضوحة للعالم من خلال الاستعداء غير معلن لـ"30 يونيو"، موضحًا أن هذه الدول لا تحترم الدولة المصرية بما أقدمت عليه مؤخرًا، ولفت إلى أن مصر ماضية في التعمير والتنمية وإرادة الشعب ستكسر كل القيود التي تحاول تكبيلها. من ناحية أخرى، قال الدكتور محمد نور نائب رئيس الاتحاد الدولي للشؤون الاقتصادية، إن بريطانيا إحدى الدول الداعمة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وقرارها بتعليق أعمال سفارتها هدفه عرقلة نظام الدولة وتعطيل المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في مارس بعد ما بدأت عجلة الاقتصاد المصري تتحرك والسياحة تنتعش في أعقاب القرارات الأخيرة التي اتخذها المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وجولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأوروبية. وأضاف "سياسة بريطانيا تجاه مصر غير إيجابية"، ودائمًا ما تخلط السياسة بالاقتصاد وتغلف استثماراتها بإطار أمني بهدف بث روح عدم الاطمئنان، مؤكدًا أن "مصر لا تشهد قلاقل سوى تلك التي تدعمها بريطانيا وأن قرارهم الأخير بتعليق أعمال سفاراتهم بالقاهرة كشف عن المخططات التي يعدونها لزعزعة الاستقرار في البلاد".