"مؤشر الديمقراطية":القاهرة مقصد المحتجين.. و35 إضرابا للعمال في نوفمبر
قال مؤشر "الحراك العمالي" الصادر عن مؤشر الديمقراطية، إن محافظة القاهرة جاءت في المركز الأول بـ22 احتجاجًا، حيث كانت مقصدًا للعمال المحتجين، لإيصال أصواتهم لصانعي القرار.
وتابع التقرير، أن الإسكندرية احتلت المركز الثاني، حيث شهدت 10 احتجاجات عمالية، تلتها الغربية بـ9، والشرقية والجيزة بـ 8 لكل منهما، والسويس 6، والمنوفية والدقهلية وكفر الشيخ بـ5 لكل منهم، والبحر الأحمر والمنيا 4، والإسماعيلية والبحيرة والقليوبية 3، واحتجاجين في كل من محافظات الأقصر ودمياط والفيوم ومرسي مطروح وسوهاج، واحتجاجًا واحدًا في كل من شمال سيناء والوادى الجديد وأسيوط وقنا وجنوب سيناء وبورسعيد.
ورصد المؤشر أشكال الاحتجاجات العمالية خلال نوفمبر الماضي، حيث نظم العمال 35 إضرابًا عن العمل و20 وقفة احتجاجية و13 تظاهرًا و11 اعتصامًا، و9 حالات تقديم شكوى و6 حالات تجمهر وحالتين احتجاز مسؤول، وحالتي تنظيم مؤتمر، وإصدار بيانات احتجاجية، وحالتي انسحاب من قضية / مؤتمر، ومسيرتين وحالة واحدة لكل من إغلاق نقطة مرورية، مقاطعة تغطية مؤتمر ونشاط مسؤول وحالة انتحار وحالة واحدة لقطع الفم وغلقه بقفل حديدى لصاحب كشك تم إزالته.
وتصدرت المطالب الخاصة بالمستحقات المالية، المتمثلة في صرف الرواتب والحوافز والأرباح مشهد الحراك الاحتجاجي للعمال بـ30 احتجاجًا، بنسبة 27% من إجمالي الاحتجاجات، منهم 12 احتجاجًا للمطالبة بالتثبيت، كما خرج العاملون بمضارب الأرز في 12 احتجاجًا للمطالبة بثبات أسعار الأرز، وإنقاذ شركة مضارب الأرز من الإفلاس، و5 احتجاجات ضد بيع الشركات وتسريح العاملين بها.
كما انتفض المحامون ضد إهانة الضباط والقضاة لهم في 5 احتجاجات، 3 احتجاجات ضد الاعتداء على العاملين أثناء عملهم من قبل مواطنين أو أفراد أمن، واحتجاجين ضد النقل التعسفي، بينما لا تزال أزمة الصحفيين المغلقة جرائدهم مستمرة، حيث خرجوا في احتجاجين للمطالبة بتوزيعهم على الصحف القومية.
ولا يزال العمال يتعرضون للعديد من المشكلات، التي تنتقص من حقوقهم في العمل، حيث نُظم احتجاجين ضد إرغام العمال على توقيع عقود جديدة دون حساب سنوات العمل السابقة.
وقام العمال بتنظيم أشكال احتجاجية غير متعلقة بحقوق العمل بشكل مباشر، ولكن اعتراضًا على قضية تمسهم، حيث قام الموظفون بمحافظات البحر الأحمر بالإضراب عن العمل، للمطالبة بوقف قرار تقسيم المحافظات، واعتراضًا على نقل تبعيتهم لمحافظة المنيا في احتجاجين، كما قام أعضاء هيئة التدريس بجامعة كفر الشيخ، بتنظيم احتجاج للاعتراض على الدعوة لمظاهرات 28 نوفمبر، ودعم الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب.
وقام الأمن في نوفمبر الماضي، بمنع وقفة احتجاجية سلمية أمام قصر الاتحادية، لعمال شركة الخدمات البترولية "بتروتريد"، ومصادرة اليفط والبانرات التي كانوا يحملونها، رغم إخطار العاملين للجهات الأمنية قبلها بوقت كاف، الأمر الذي اعتبره العمال تطورًا خطيرًا في علاقتهم بالأمن، بعد رفض الأمن لإخطار التظاهر الذي حصلوا عليه بالموافقة على تنظيم الوقفة.