«محمولك مفتاحك».. خدمة جديدة بالفنادق

كتب: الوطن

«محمولك مفتاحك».. خدمة جديدة بالفنادق

«محمولك مفتاحك».. خدمة جديدة بالفنادق

إذا أتاحت لك الظروف السفر للولايات المتحدة هذه الأيام، فيمكنك استخدام تليفونك المحمول الذكى فى تنزيل التطبيق الخاص بأى من سلاسل الفنادق التى بدأت تقديم خدمة «محمولك مفتاحك»، وهى خدمة تتيح لك أن تحجز غرفتك وتدفع تكلفة الإقامة ثم تحصل على مفتاح غرفتك فى صورة شفرة تخزن على محمولك قبل أن تتحرك من القاهرة إلى نيويورك مثلاً، وحينما تصل الفندق، وتصبح المسافة بينك وبين باب الغرفة أقل من متر، سيتحدث تليفونك المحمول دون أن تطلب مع قفل الباب، فيتعرف كلاهما على الآخر فى ثوان، ينفتح بعدها الباب تلقائياً قبل أن تمسه يداك. خدمة «محمولك مفتاحك» هى التجسيد التجارى لتكنولوجيا جديدة أطلقت عليها شركات التكنولوجيا المطورة لها «تكنولوجيا اللامفاتيح»، وهى تكنولوجيا قائمة على تعاون بين شركات تصنيع أقفال الأبواب الإلكترونية، وشركات البرمجيات المتخصصة فى تصميم وبناء تطبيقات المحمول، وعند تطبيقها فعلياً كانت صناعة الفندقة هى الشريك الثالث الذى وافق على وضعها موضع التنفيذ، وتستهدف هذه التكنولوجيا أن يتم الاستغناء عن المفاتيح التقليدية، والمفاتيح المصممة على هيئة بطاقات ممغنطة، والانتقال إلى المفاتيح التخيلية المخزنة على التليفونات المحمولة. بتفصيل أكثر، تقوم الفكرة على وضع تطبيق من إعداد وتصميم وتشغيل سلسلة الفنادق على متاجر التطبيقات الخاصة بالتليفونات المحمولة على الإنترنت مثل متجر أندرويد وآبل وغيرهما، ومن يرغب فى استخدام الفندق يقوم بتنزيل التطبيق الخاص به من المتجر، ويستخدم التطبيق فى الحجز والدفع والتحقق من الهوية وجميع إجراءات التسجيل التى تتم عند الوصول، وكل ذلك وهو لم يصل الفندق بعد وعن طريق التليفون المحمول. بإتمام عملية الحجز عبر التطبيق، وبالتواصل بين نظام المعلومات الداخلى فى الفندق والمحمول، يتم توليد مفتاح تخيلى عبارة عن مجموعة من الأرقام والأكواد المشفرة التى تخصص لقفل باب الغرفة التى جرى حجزها، ويتم تنزيلها على التليفون المحمول للضيف، ويتم تحديد مدة صلاحية هذه الشفرة أو المفتاح التخيلى طبقاً لمدة الحجز والمبلغ المالى الذى قام الضيف بدفعه إلكترونياً من تليفونه المحمول، وعند وصوله الفندق، يمكنه ألا يمر على المكتب الأمامى أو مكتب الاستقبال بالفندق مطلقاً، بل يكتفى فقط بتشغيل التطبيق الخاص بالفندق على التليفون المحمول، وسيقوم التطبيق بالاتصال بمكتب الاستقبال ونظام معلومات الفندق، ثم تجرى عملية تحقق سريعة، وبعدها يرحب موظف الاستقبال بالضيف من بعيد، مشيراً إلى مكان المصعد الذى سينقله إلى الدور الذى توجد به غرفته التى سيكون تم تجهيزها تماماً لاستقباله حسب الموعد المحدد. ما دام التليفون مفتوحاً، والتطبيق الخاص بالفندق فى حالة تشغيل، فإنه عند الباب يحدث أحد أمرين، إما يقوم الضيف برفع التليفون المحمول وتقريبه من قفل الباب لتنتقل شفرة المفتاح من التليفون إلى القفل فيتم فتح الغرفة، أو يكون التليفون والتطبيق المعد عليه والقفل الموجود بالباب كله يعمل بمستشعرات تعمل بطريقة الاتصال قريب المدى، أى الاتصالات التى تتم فى مدى يقاس بالأمتار، وهو ما يجعل الباب يحس أو يرصد أو يستشعر بوجود المفتاح التخيلى على التليفون عند دخول الضيف فى دائرة الاتصال قريبة المجال، أى يصبح على بعد متر مثلاً من الباب، فيفتح من تلقاء نفسه دون أن يفعل الضيف شيئاً. جرى عرض خدمة «محمولك مفتاحك» الأسبوع قبل الماضى فى مؤتمر بعنوان «التكنولوجيا العالية فى مجال الضيافة»، عقد بالولايات المتحدة وتم خلاله الإعلان عن قيام سلسلة فنادق ستار وود المالكة لعدة سلاسل فندقية من بينها شيراتون، عن تطبيق هذه التكنولوجيا فى أكثر من 150 فرعاً تابعاً لها حول العالم، وعلى هامش هذا المؤتمر قال فريتس فان باسكين، الرئيس التنفيذى لسلسلة فنادق ستار وود، فى تصريحات لشبكة «سى. إن. إن» الإخبارية: إن المحمول الآن هو وحدة التحكم عن بعد فى تفاصيل الحياة، ولذلك ليس هناك سبب لا يجعله بوابتك لدخولك إلى غرفتك بالفندق وأن تطلب ما تريد أو أى شىء آخر. «ستار وود» هى الشركة الأم لشيراتون وويستن وريجز، وهى ليست السلسلة الوحيدة التى تحاول أن تجعل مفاتيح البطاقات شيئاً مهملاً، فسلسلة هيلتون تعمل على الشىء نفسه، وأغلب سلاسل الفنادق الكبرى تخصص الأموال لتحسين تطبيقاتها وخدماتها على المحمول، فهى تركز على الخيارات التى يمكن استخدام المحمول فيها، مثل تسجيل الوصول والدخول وإنهاء إجراءات المغادرة، لكسب المزيد بين أجيال الألفية الجديدة، فالتطبيقات يمكن أن تقدم أيضاً طريقة جيدة لبيع خدمات الغرف والترقية وغيرها من العروض الأخرى.