واشنطن تكشف وسائل تعذيب المشتبه بضلوعهم في تفجيرات 11 سبتمبر
كشف مجلس الشيوخ الأمريكي، عن وسائل التعذيب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001، من خلال التقرير الصادر عنها.
ووفقًا لما ذكره موقع "فرانس 24"، أخذت الشرطة الأمريكية الاحتياطات الأمنية القصوى قبل إعلان التقرير المنتظر منذ أشهر، كما حذف منه المعلومات الأكثر حساسية.
الهدف من إعداد التقرير، هو إلقاء الضوء على البرنامج الذي اتبعته وكالة الاستخبارات لتستجوب أكثر من 100 شخص اشتبهت في ارتباطهم بتنظيم "القاعدة"، المنفذ للحادث، وكانت أخطر الأساليب التي اتبعتها إيهام المشتبه بهم بالغرق وحرمانهم من النوم.
وقال جوش أرنست المتحدث الرسمي باسم الرئيس أوباما في يناير 2009، إن الرئيس يعتقد أنه من المهم أن ينشر هذا التقرير حتى يفهم مواطنو الولايات المتحدة والعالم ما حصل بالضبط.
وبالرغم من اعتراف جوش، أن الوقت غير مناسب تمامًا لنشر هذا التقرير إلا أنه قال إن نشره يضمن عدم تكرار ما جرى مرة أخرى.
فيما وافقت اللجنة، على إتاحة هذا التقرير للعامة وصوت أعضائها بالموافقة عن نزع الحظر الذي كان مفروضًا على هذا التقرير في ديسمبر 2012، ويصل ملخص هذا التقرير إلى نحو 500 صفحة شطبت منه المعلومات الأكثر حساسية.
وبالرغم من أن باراك أوباما، وعد بنزع الحظر المفروض على التقرير إلا أن القرار أخذ 8 أشهر حتى يدخل حيز التنفيذ، بسبب خلاف بين أعضاء مجلس الشيوخ والبيت الأبيض عن حجم المعلومات الواجب شطبها من التقرير، مثل الأسماء الحركية لعملاء "سي آي إيه" أو البلدان التي تعاونت مع منظمة الاستخبارات.
ويعارض العديد من الجمهوريين، نزع السرية عن التقرير وإعادة فتح الجدل حول عمل "سي آي إيه" والتعذيب بصورة عامة.