رشوان: أتحدى "الإخوان" وصف "داعش" بـ"الإرهاب".. وإن فعلوها سأعتذر لهم

كتب: محمد شنح

رشوان: أتحدى "الإخوان" وصف "داعش" بـ"الإرهاب".. وإن فعلوها سأعتذر لهم

رشوان: أتحدى "الإخوان" وصف "داعش" بـ"الإرهاب".. وإن فعلوها سأعتذر لهم

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إن الربيع العربي بدأ عربيًا، بعدها حدثت مظالم وتحرك الناس بدوافعهم وبطريقتهم، لكن الدول الكبرى عندما لاحظت تغيرات حاولت استغلال ما يحدث وتوظيفه لخدمة مصالحها، والكل لاحظ لعبها خلال بداية الثورة المصرية بالتصريحات المتناقضة، وعندما لاحظت أمريكا أن التغيير يحدث بدأت البحث عمن تتعامل معه. وأضاف رشوان في حواره لـ"الشاهد" الكويتية، أن "أبرز القوى السياسية في مصر وقتها كانت التيارات الإسلامية، وكان التغيير يعتمد على الإخوان في مصر، والإخوان كتنظيم مرتب استطاعوا الوصول للحكم في العديد من الدول العربية، مثل تونس وليبيا ومصر، وبدأوا الاستعلاء كما يصفونه هم، ونصفه نحن بالغباء، فقضية التمكين هي التي أودت بهم". وعن العلاقات المصرية الروسية قال رشوان: "أغلب أسلحة الجيش المصري روسية وليست أمريكية، والأمر الآخر أن التجربة الروسية تذكر كيف كان حال روسيا قبل مجيء بوتين، فكانت مرتعًا للمافيا العالمية، وكادت تتمزق، والذي أنقذها هو بوتين ضابط المخابرات السابق، وروسيا أدركت أن التغيير المصري يغير المنطقة بشكل كامل، والتغيير الأبرز أن الصواريخ الإس 300 تمويلها من دول خليجية، وهي الحليفة لأمريكا، فهذا التغيير استراتيجي، وروسيا أدركت أن التغيير كبير وضروري، وعليها أن تتعامل مع الوضع الجديد في مصر.[FirstQuote] وأضاف رشوان أن الروس عانوا كثيرًا من الإخوان في أفغانستان، وهم فقط من كانوا يعتبرون "الإخوان" حركة إرهابية على مستوى العالم، وذهاب الرئيس السيسي لروسيا وهو مرشح رئاسي، أعطى انطباعًا بأنه ليس تابعًا لأحد ولن يكون. وبسؤاله كيف سمحت إسرائيل بدخول الجيش المصري إلى سيناء، قال رشوان: "أول عملية تمت في سيناء كانت في طابا عام 2003، وكان تحليلي بعدها إن إسرائيل هي من زرع القاعدة في سيناء لترهيب العالم من الخطر الموجود في سيناء، وكان لإسرائيل مصلحة أن تؤمن حدودها، والآن انقلب السحر على الساحر، وما حدث مع إسرائيل والقاعدة هو نفس ما حدث بين أمريكا والقاعدة في أفغانستان عندما انفلتت الأمور من بين أيديهم". وتحدى رشوان "الإخوان"، أن يصدر منهم تصريح يصف "أنصار بيت المقدس" أو "داعش" بأنهما تنظيمان إرهابيان، وبعدها سأعتذر لهم عن كل الانتقادات التي وجهتها لهم في السابق، لكن الإخوان لا تستطيع وصفهم بالإرهاب. وأشار رشوان إلى أن ما كان يقال على المنصة في رابعة كان يصل للتكفير، وكان "خطابًا داعشيًا"، وكانوا يقولون أنه لا وسيلة إلا العنف، وبالتالي "داعش" تفعل هذا ولا يستطيع أن يدين الأقرب إلى مدرسته وهو يساعده، كما أن هناك استغلالًا لأنصار بيت المقدس من قبل الإخوان.