"الجبهة السلفية" ترفض الإعلان عن أسباب انسحابها من "دعم الشرعية"

كتب: سعيد حجازي

"الجبهة السلفية" ترفض الإعلان عن أسباب انسحابها من "دعم الشرعية"

"الجبهة السلفية" ترفض الإعلان عن أسباب انسحابها من "دعم الشرعية"

قال محمد جلال، المتحدث باسم الجبهة السلفية، المنسحبة مؤخراً، من تحالف دعم الإخوان، إن إعلان بعض أسباب الانسحاب، به مفاسد أكثر بكثير من المصالح، مشيراً إلى أن مشاركة الجبهة في الفترة الماضية، في تحالف دعم الإخوان لا يعني بالضرورة تبنى كل مسارات ورؤى الجماعة. وقال جلال، في البيان له، اليوم، "أزعم أنني خلال فترة تواجدي في تحالف دعم الشرعية، لمدة عام ونصف كان لي دور واضح، وأننى وقفت مدافعًا عن ثوابت الحراك مقابل محاولات إذابته، وقدمت الدعم والنصح والضغط المطلوب، لرفع السقف، وتحسين الحراك كفئة ثورية لا تتبنى المنهج الإصلاحي التعايشي، وتقييمي لهذا الدور أننا نجحنا فيه نجاحًا كبيرًا بالنظر للمعطيات الواقعية حتى إذا وصلت لمرحلة لا أستطيع أن أقدم ما كنت أقدمه فحق لي أن انسحب". وأضاف أن انضمامه للتحالف لا يعني الموافقة على كل خياراتهم فهناك خيارات استراتيجية وسياسية، لا يمكن أن يفرضها طرف على غيره، لا يمكن فرض رؤيتنا على التحالف أو جماعة الإخوان، ولا نقبل في نفس الوقت أن يلزمنا تحالفنا بقبول خيارات ومسارات لا تتوافق مع رؤيتنا. وأكد جلال، أن هناك أسباب خفية كثيرة على خلفية انسحابهم من التحالف، لكن مفاسد إعلانها الآن أكثر بكثير من المصالح، وأضاف "يكفى أننى لا أريد أن أعطي شرعية لمسار لا أرتضيه المرحلة القادمة". وقال المتحدث باسم الجبهة السلفية، "شباب الإخوان منا ونحن منهم، وأعلم أن أغلبهم لهم من الوعي، والفهم، والعمل، ما يتجاوز بكثير غيرهم، وأعلم تمامًا أنهم الأمل في المرحلة المقبلة، وتأثيرهم على الجميع بما فيها كيانهم سيكون مهمًا ومرحليًا".