نقلت صحيفة «آيدنلك» التركية اليسارية، أمس، عن خبراء عسكريين أتراك قولهم، إن هناك خلافات بين حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة أحمد داود أوغلو، وقيادة هيئة الأركان العامة حول عدد من الملفات تتعلق بتسييس قوات الدرك، التى تؤدى وظائف الحرس الجمهورى، ومكافحة الإرهاب، وتخضع لوزارة الداخلية فى أوقات السلم، والقضية السورية والبدل النقدى للتجنيد الإلزامى وانفتاح الحكومة على الأكراد. وقالت الصحيفة: «فيما يتعلق بتسييس قوات الدرك تخطط الحكومة لوضع قيادة قوات الدرك تحت سيطرة الإرادة السياسية، ما تسبب فى انزعاج كبير وعدم ارتياح بالجيش لكن الحكومة تجاهلت انزعاج الجيش، وأنظار الرئيس التركى رجب طيب أردوغان توجهت إلى ضم نادى غازى للضباط إلى القصر الرئاسى الجديد الأبيض وهى قضية تثير الخلاف». وقالت صحيفة «حرييت» التركية، أمس، إن «أردوغان» أصدر مرسوماً يمهد الطريق لإنشاء حكومة ظل تابعة له تراقب عمل حكومة «أوغلو» وتقدم تقارير بشأنه بإعادة هيكلة مكتبه بزيادة دوائره من 4 إلى 13، وإن المرسوم صدر بشكل سرى ولم ينشر فى الجريدة الرسمية. وقالت صحيفة «تودايزمان» التركية، أمس، إن قوات الأمن اعتقلت النائب السابق عن الحزب الحاكم، فايز إشباشاران، أمس الأول، بتهمة إهانة الرئيس التركى بعد كتابته تغريدات على موقع «تويتر» انتقد فيها «أردوغان». وأضرم عدد من محتجزى أحد السجون التركية النيران فى أَسرَّتهم، احتجاجاً على المعاملة السيئة والتعذيب واستخدام كل أشكال الوحشية. وقالت محطة «سى إن إن تورك»، أمس، إن 11 سجيناً اختنقوا متأثرين بدخان النيران المشتعل بالسجن، ونقلوا إلى المستشفى لتلقى العلاج، فيما طالبت عائلات السجناء بمعاقبة المسئولين عن أعمال التعذيب والأساليب التى لا تليق بالإنسانية.