أمين شباب الحرية والعدالة: لا نستخدم العنف ولولا انسحابنا من الميدان لوقعت مجزرة
قال على خفاجى، عضو الأمانة العامة لحزب الحرية والعدالة، وأمين شباب الحزب، إنه لولا خروج شباب الحزب من ميدان التحرير أثناء الاشتباكات التى وقعت يوم «جمعة كشف الحساب» لكانت حدثت مجزرة.
وشدد لـ«الوطن» على أن الحزب يرفض العنف، وأن جميع مؤسسات الدولة تحتاج للتطهير، بما فيها مؤسسة القضاء.
■ كيف رأيت أحداث التحرير الدامية؟
- أصدرنا بياناً سردنا فيه تفاصيل كل ما حدث، ودعينا لتظاهرات يوم الخميس ليلاً ونزلنا الميدان، وكانت هناك مجموعة كبيرة جداً من شباب التيار الشعبى و«الاشتراكيون الثوريون» وحركة «6 أبريل» وحزب مصر القوية وغيرهم، شاركوا فى المظاهرات عند دار القضاء العالى، وذهبنا نحن إلى ميدان التحرير، والتقينا هناك، وحينها لم تحدث أى مشاجرات، لكن بعدما انتهت مظاهراتهم ليلاً، حدثت اشتباكات، وبدأنا من ليل الخميس التفكير فى عدم النزول للميدان يوم الجمعة، واتخذنا قراراً بعدم النزول صباحاً، والمشاركة فقط بدءاً من الـ5 عصر نفس اليوم، لكن بعض المحافظات التى لم تعلم بالقرار نزلت مبكراً وفقاً للميعاد السابق، وحدثت حينها المشاكل والاحتجاجات، وعند وصول أمانات الحزب فى القاهرة والجيزة، فى الـ5 وقعت الاشتباكات، وتجمعنا عند المتحف المصرى، وجرى الاعتداء علينا بالطوب والمولوتوف والخرطوش، وحرق الأتوبيسات، حتى إنهم تبعونا بعد خروجنا من الميدان.
■ من وجهة نظرك.. مَن الذى ضرب شباب الإخوان؟
- الحقيقة أنا على تواصل مع المنظمين لجمعة «كشف الحساب»، ولا يوجد أحد منهم اعتدى علينا، لكن تواصلنا مع بعض لحل المشكلة، والشباب المنظم للفعالية سحب نفسه عند وقوع الاشتباكات.
■ البعض يقول إنكم كررتم أحداث «موقعة الجمل» من جديد؟
- كلام لا يستحق الرد عليه، ومن يقول هذا لا يعرف شيئاً، نزلنا لأهداف معينة يوم الخميس، وهو موضوع النائب العام، وانسحبنا عندما أحسسنا بوقوع مشكلة، وكنا نتوقع أن الأهداف ستكون واحدة، وحينها فضلنا ترك الميدان حقناً للدماء، وبالفعل خرجنا فى الوقت المناسب، ولولا خروجنا لكانت حدثت مجزرة.
■ البعض يقول إنكم تلتفون على مطالب القوى المدنية بالنزول فى نفس المكان والزمان المحددين لمظاهرات كشف الحساب؟
- لم نكن نعرف من بداية الأمر حكم تبرئة المتهمين فى أحداث «موقعة الجمل»، وخروج القرار يوم الأربعاء، قررنا فوراً النزول يوم الخميس والجمعة، الأمر ليس له علاقة بالمزاحمة.
■ البعض أيضاً يأخذ عليكم هجومكم على القضاء؟
- جميع مؤسسات الدولة تحتاج لتطهير، ويجب أن نفرق بين من يحرص على مصلحته وبين من يحرص على مصلحة البلد، وكان أحد مطالب الثورة بعد انتهاء الـ 18 يوماً، إقالة النائب العام، وهذا كان مطلباً أساسياً للثورة بعد ما حدث من تزوير للانتخابات فى 2010، وكان السبب فيها كثير من القضاة، ولذلك يجب رفض الشعارات الرنانة بأن القضاء لا يمس مورست عليه من أصدقائه فى السلطة القضائية.
■ وكيف تابعت تهديد الدكتور عصام العريان القائم بأعمال رئيس الحرية والعدالة للنائب العام؟
- هناك فساد فى مؤسسات كثيرة فى البلد، وتصريحات العريان كانت رسالة له وليس تهديداً.
■ وبماذا تردون على دعوات مقاطعة القوى المدنية لكم؟
- نسعى للحوار مع مختلف التيارات، ونمد أيدينا للجميع، وإذا كانت هذه وجهة نظر كمال خليل فعليه أن يعبر عنها لتشمله فقط، أما باقى القوى فنحن فى حوار دائم معها.