وزير تركي أسبق: تحقيق الأهداف في المنطقة لن يحدث إلا بالتعاون مع مصر
قال وزير الخارجية التركي الأسبق وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم يشار ياقيش، إن مصر هي زعيمة العالم العربي وسيتم التوصل إلى تحقيق الأهداف المرجوة في منطقة الشرق الأوسط بطريقة أسهل بكثير في حال التعاون مع مصر.
ونقلت صحيفة "حرييت" التركية، اليوم، عن ياقيش، 1998، قوله خلال كلمة في مؤتمر نظمته جامعة "كاربوك" بمنطقة البحر الأسود تحت عنوان "فلسطين في عملية السلام بالشرق الأوسط"، إن على الدول العربية بذل الجهود لإزالة الخلافات بين حركتيّ حماس وفتح، موضحًا أن مصر هي الأكثر نشاطًا وتبذل قصارى جهدها لتحقيق هذه الأهداف، مضيفًا أن تصورات الدول العربية تجاه تركيا مختلفة، ولكن بلا شك فإن مصر هي البلد الأهم في العالم العربي.
وفي سياق آخر، قالت وكالة أنباء "جيهان" التركية، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الذي كان قد انطلق من شعار الإرادة الوطنية، بدأ يتخلى عن هذا الشعار في مؤتمراته كما أقلع عن ترديد عبارته عن ضرورة احترام الصندوق والإرادة الشعبية.
وتراجعت إدارة الحزب مؤخرًا عن إعمال مبدأ "الإرادة الوطنية"، إذ صار مركز الحزب في أنقرة هو من يتخذ القرارات ويحدِّد المسؤولين حتى في فروعه في مختلف المدن، وتطالب الإدارة باستقالة شخصيات لم تحددها هي وإن كان تم اختيارها وفق مبادئ وقواعد الحزب المعلنة.
وتقدم سزجين تانري كولو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض عن مدينة إسطنبول، باستجواب لوزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، يطالبه فيه بالكشف عن مزاعم "الزيادة الكبيرة" في نفقات الوزارة، سواء في مقراتها بالعاصمة أنقرة أو المدن الأخرى، و"تعرّض البلاد لخسائر كبيرة" نتيجة لاستئجار السيارات ومقرات تقديم الخدمات العامة.
وأوضح زيبكجي، في رده على استجواب تانري كولو، أنه تم الحصول على مليون و402 ألف ليرة تركية من أجل خدمات تأجير السيارات والقيادة. كما تم دفع 182 ألفًا و53 ليرة كإيجار لمقار الخدمات الأخرى التابعة للوزارة.
ورفض مجلس البرلمان التركي مذكرتيّ حجب ثقة عن وزيريّ الطاقة تانر يلديز، والعمل والضمان الاجتماعي فاروق تشليك، لتقصيرهما في العمل، ما أدى لارتفاع عدد الضحايا جراء انهيار مناجم الفحم بالبلاد، ومنها منجما "سوما" و "آرمنك"، وفق صحيفة "ميلليت" التركية.
وأشعل النزلاء بأحد السجون المغلقة بمدينة "إلازيج" التركية النيران بالسجن احتجاجًا على المعاملة السيئة من إدارته وطالبوا بتحسين الأوضاع داخله، وفق محطة "إن.تي.في" الإخبارية التركية.