"العربي للمياه": 4 دراسات لحل مشاكل محدودية الموارد المائية لمصر
أكد المجلس العربي للمياه في بيانه الختامي لأعمال المنتدي العربي الثالث للمياه الذي اختتمت فعالياته، اليوم، بالقاهرة والتي استمرت 4 أيام على أهمية الدعم المطلق لمصر والسودان في مفاوضاتهما الجارية مع الجانب الإثيوبي للحفاظ على حقوقهما التاريخية في مياه النيل وعدم المساس بحصتهما السنوية ومنع إقامة مشروعات قد تؤثر سلبيًا على تدفق مياه النيل إلى دولتي المصب خاصة مصر، مع التأكيد في نفس الوقت على حق الشعب الإثيوبي في إقامة مشروعات تنموية لتوليد الكهرباء والزراعة والري شريطة ألا تضر بمصالح دولتي المصب.
وأضاف البيان أن المجلس يشيد بما جاء في البيان الختامي للقمة الخليجية التي استضافتها العاصمة القطرية "الدوحة" وإعلان ملوك وأمراء دول الخليج العربي مساندة مصر بشكل مباشر وكامل في مكافحة الإرهاب والتطرف الديني والسياسي ودعم اقتصادها.
وثمن المشاركون بالمنتدى بالدور التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والمملكة العربية السعودية في توحيد الصف العربي وحل المنازعات العربية- العربية، والوقوف إلى جانب دول الربيع العربي حفاظًا على شعوبها العربية والاسلامية.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمود أبو زيد رئيس المجلس العربي، أن رئيس الحكومة المصرية المهندس إبراهيم محلب كلف أعضاء المجلس بمجموعة من الدراسات العلمية لتقديمها للحكومة منها وضع رؤية المجلس حول أزمة سد النهضة الإثيوبي وسبل مواجهة الآثار السلبية المترتبة عليه وآليات العملية من وجهة نظر المجلس لحل الأزمة، بالإضافة إلى إعداد مقترحات المجلس حول الآثار السلبية للتغيرات المناخية والحد منها في مصر والمنطقة.
وأضاف أنه تم تكليف المجلس أيضًا بـ 4 دراسات لتقديمها للحكومة لحل مشاكل محدودية الموارد المائية لمصر منها إعداد خطط للحد من ارتفاع الملوحة واستخدامات تحليات المياه وتوطين تكنولوجيا التحلية اعتمادًا على التجارب الخليجية في هذا المجال لتقليل تكلفة التحلية وتدريب كوادر الشباب عليها والبحث عن موارد مائية غير تقليدية واستخدام المياه المعالجة من خلال الاستفادة بالتجارب العربية في هذه المجالات.