«الطيب» : تحريف مصطلحات «الخلافة والجهاد» فجر النزاعات

كتب: وائل فايز

«الطيب» : تحريف مصطلحات «الخلافة والجهاد» فجر النزاعات

«الطيب» : تحريف مصطلحات «الخلافة والجهاد» فجر النزاعات

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس المجلس الإسلامى للدعوة والإغاثة، إن من واجبات المجلس تصحيح المفاهيم التى حُرفت عن معانيها الصحيحة، وكانت من أقوى الأسباب التى جلبت على المسلمين كوارث الحروب والنزاعات، وذلك مثل مفاهيم الخلافة والجهاد والكفر والإيمان والولاء، وغير ذلك من المفاهيم التى حرّفت عن معناها الصحيح. وأشار «الطيب» إلى الارتباط الوثيق بين العمل الدعوى والإغاثى، مصداقاً للحديث الشريف: (تغيثوا الملهوفَ، وتهدوا الضّال)، فليس مصادفة أن يجمع هذا المجلس فى عمله بين الإغاثة والدعوة، مضيفاً: علينا أن نستعد لهذا العبء الثقيل والواجب الشرعى الذى أراه مضيقاً، وليس موسعاً، وأن نبذل جهدنا فى إعانة الأرامل واليتامى والمحتاجين، مع تبصير الناس وبيان المفاهيم وتصحيحها. ودعا شيخ الأزهر خلال افتتاحه الجلسة ٦٣ من أعمال المجلس الإسلامى للدعوة والإغاثة، إلى تشكيل هيئة إصلاحية أو للتحرك والتواصل بين الحكام والشعوب، لإطفاء النيران المشتعلة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، حتى لو اقتضى الأمر السفر والاجتماع بالمسئولين والرؤساء، وكل الأطراف لإيجاد حل للوضع المأساوى الذى تعيشه الأمة. وقال إن «هدف المجلس هو تقديم النصرة والعون لمن يحتاجه فى أى مكان بالعالم، ورائدنا فى هذا العمل هو الرسول الكريم، ولعلنا نلاحظ أن أعمال الإغاثة كانت سمة وطبعاً لدى الرسول الكريم، وصفة يتحلى بها حتى من قبل نزول الإسلام»، مشيراً إلى أنه ليس مصادفة أن يجمع عنوان المجلس بين الإغاثة والدعوة.