قال دفاع المتهم أيمن هدهد، المستشار الأمنى للرئيس المعزول محمد مرسى، فى قضية الاتحادية أمس، إن أشخاصاً اندسوا واستخدموا أقلام الليزر، لاستهداف المجنى عليهم من الطرفين؛ لإحداث الوقيعة بين الإخوان والمعارضين، موضحاً أن موكليه كان من حقهم ضبط المجنى عليهم من المعتصمين أمام قصر الاتحادية؛ لأنه جرى «ضبطهم متلبسين بارتكابهم جريمة إضرام النار عمداً فى السيارات الخاصة المملوكة للمواطنين، وإتلافها وسرقة محتوياتها».
واستشهد الدفاع بأقوال الشاهد صلاح الدين عيسى، المحامى، الذى أكد وجود بلطجية قذفوا زجاجات المولوتوف على السيارات الخاصة بالمواطنين القاطنين بمحيط القصر، فضلاً عن إبلاغ بعض أصحاب المحلات التجارية والمساكن المحيطة بتعرضهم لحوادث سرقات بالإكراه مساء يوم 5 ديسمبر 2012، واتهموا المعارضين لـ«مرسى» بذلك. ودفع بشيوع الاتهام فى جريمة مقتل الصحفى الشهيد الحسينى أبوضيف، بين المؤيدين والمعارضين للمعزول، مشيراً إلى أن مقتله كان يشكل حلقة من حلقات المؤامرة لإيقاع الفتنة، والعبث بنسيج المجتمع المصرى، فهو لم يكن مواطناً عادياً بل هو ناشط يسارى، وقال إنه قتل بطلقة محرمة دولياً، وإن هناك إخوانياً قُتل بنفس نوع الطلقة.
وأضاف الدفاع أن أوراق القضية خلت من ثمة دليل يؤكد إصابة أى شخص يوم 5 ديسمبر 2012 من الساعة الرابعة وحتى الرابعة والنصف؛ لأن معارضى مرسى هربوا وتركوا الخيام عند رؤية المؤيدين.