المصائب لا تأتي فرادى.. إنفلونزا الطيور و"خراب بيوت"

كتب: إسلام زكريا

المصائب لا تأتي فرادى.. إنفلونزا الطيور و"خراب بيوت"

المصائب لا تأتي فرادى.. إنفلونزا الطيور و"خراب بيوت"

بدأ الشاب الثلاثيني في التدريب على تربية الدواجن من خلال مزرعة أحد أصدقائه، وأثبتت له التجارب أن أفضل مشروع للمبتدئين هو تربية الدواجن التي يتعدى عمرها 100 يوم أو أكثر لأنها تكون محصنة وحصلت على جميع العقاقير، ويقول "أحمد" إن "تسمين الكتاكيت من عمر يوم بيتكلف أدوية وتحصينات فلوس كتير"، لافتًا إلى أن مناعتهم ضعيفة ولا تحتمل ويموت منهم الكثير، حسب وصفه "2000 كتكوت بيتكلفوا 160 جنيه تحصينات كل شهرين و200 جرام علف". وأكد الشاب الثلاثيني أن الحرص دائمًا على نظافة البطاريات يجعلهم محصنين ضد الأمراض والمواظبة على أنواع معينة مضادة للسموم بصورة دورية على مدار دورة تربيتهم: "خسرت 5 آلاف جنيه أول لما اشتغلت والبطاريات لسه عندي"، ينصح أحمد المبتدئين في تربية الدواجن أن يبدأ بمشروع البياض والتي يتعدى عمرها الـ100 يوم ولا يبدأ في التسمين إلا المزارع الكبيرة فقط لأن لديها ميزانية وخبرة: "غلطة كل المبتدئين بيقعوا فيها وبيخسروا كتير خصوصًا مع فترة إنفلونزا الطيور". في الوقت الذي ينصح فيه محمد السيد، مسؤول تسويق بإحدى شركات بطاريات الدواجن، بتطهير العنابر بانتظام وإزالة السبلة ومخلفات الدواجن باستمرار مع كثافة لنشارة الخشب حتى لا يتعرضوا للأمراض، ويقول "البطارية بتقعد 4 سنين وليها قطع غيار متوفرة"، مشيرًا إلى أن سعر البطارية يتراوح ما بين 1000 إلى 1500 جنيه، "البطارية بتشيل 120 فرخة ولا أنصح بأكثر من ذلك"، مضيفًا أن موسم إنفلونزا الطيور يخسر بعض المربين الجدد لأن ليس لديهم الخبرة في التسمين أما كبار المربين فلديهم الخبرة والتحصينات المختلفة، "أسعار العلف في ارتفاع يومي وأسعار المضادات الحيوية تكلف صغار المربين أموال طائلة وفي الآخر يخسروا بسبب موسم الإنفلونزا".