جميلة إسماعيل للمحكمة: احبسونى مع متهمى «أحداث الشورى»

كتب: هدى سعد

جميلة إسماعيل للمحكمة: احبسونى مع متهمى «أحداث الشورى»

جميلة إسماعيل للمحكمة: احبسونى مع متهمى «أحداث الشورى»

قالت الإعلامية جميلة إسماعيل، فى شهادتها أمس بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة فى طرة بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«أحداث مجلس الشورى»، إنها تطالب بحبسها مع المتهمين فى القضية، لأنها كانت من الداعين إلى تلك المظاهرات، اعتراضاً على المحاكمات العسكرية للمدنيين. وأضافت «جميلة» أنها توجّهت إلى النيابة العامة لتسليم نفسها بصحبة مجموعة ممن دعوا إلى المظاهرة، واختتمت شهادتها بقولها إنها تساند إعلامياً ومعنوياً كل الوقفات التى تطالب بالحريات وإحياء روح ثورة 25 يناير. وفى بداية الجلسة، سلّم ممثل النيابة العامة بالقضية، هيئة المحكمة التقرير الصادر عن شركة «موبينيل» بشأن رقم هاتف المقدم عماد طاحون، تنفيذاً لمطلب الدفاع خلال الجلسة الماضية، وتبين من خلاله تعذُّر قيام الشركة باستخراج المكالمات الصادرة والواردة إلى خط الهاتف الخاص بالمقدم عماد، نظراً لمُضى فترة زمنية طويلة على الواقعة محل القضية، إلى جانب بُعد المساحة الجغرافية بشكل يحول دون الوقوف على مكان تلك المكالمات. واستمعت المحكمة إلى الشاهد العقيد محمد حامد الذى أكد أن المتظاهرين أثناء وقفتهم ردّدوا بعض الشعارات والشتائم، ومنها «ربنا ينتقم منكم، وإنكم كفرة، والجهاز ظالم»، وشتائم أخرى، وقطعوا الطريق وتظاهروا بالمخالفة لقانون التظاهر، وأشار إلى أن المتهم علاء عبدالفتاح كان من ضمن المتظاهرين، مضيفاً أنه لم يشاهد واقعة الاعتداء على المقدم عماد طاحون وسمع بالواقعة فقط. واستمعت المحكمة إلى شهادة «مى» ابنة الإعلامى محمود سعد، التى تعمل مخرجة سينمائية، وأكدت أنها فى الرابعة عصراً يوم 26 نوفمبر 2013، كانت ضمن الواقفين على رصيف مجلس الشورى، وانضمت إلى المتظاهرين للقاء أعضاء لجنة الخمسين لمناقشتهم فى رفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى، وكان سبب انضمامها هو الاعتراض على المادة، وجرت الدعوة إلى هذه الوقفة قبل صدور قانون التظاهر. وأضافت أنها لا تتذكر عدد المنضمين إلى الوقفة، لأنها كانت بالصف الأول. وأضافت «مى» أنها فوجئت بأحد الأشخاص يجذبها من حقيبتها ثم يعتدى عليها فى أنحاء متفرقة من جسدها، ليتضح أن هذا الشخص هو المقدم عماد طاحون بعد رؤيتها صور الاعتداء عليها لاحقاً. وأكدت تعرّضها وزملائها للضرب، وأن أحمد عبدالرحمن أحد المتهمين بالقضية ومحبوس كان يمر بالصدفة، وعند رؤيته ضباط الشرطة وتعديهم علينا بالضرب، طلب منهم الرفق بنا، لأن معظمنا بنات، فاحتجزه عماد طاحون لتدخله فى ما لا يعنيه، وكل ذنبه هو رجولته، وجرى حجزه مع غيره فى مكان يفصل بينهم وبين مجلس الشورى سلك شائك، ونقلهم بسيارة الترحيلات إلى قسم شرطة القاهرة الجديدة وتعرّضوا للضرب والتعذيب من أشخاص كانوا يرتدون ملابس مدنية، وجرى نقلهم للمرة الثانية بسيارة الترحيلات، سالكين الطريق الدائرى عكس الاتجاه، مما عرّض حياتهم للخطر، وأفرج عنهم جميعاً بالصحراء. وأكد عمرو صلاح، عضو اللجنة التأسيسية للدستور وشاهد النفى بالقضية، أنه لم يشاهد «علاء عبدالفتاح» يوم الواقعة، لا فى محيط مجلس الشورى ولا مبنى وزارة النقل الذى شهد احتجاز الشباب المقبوض عليهم.