الفسحة التى يطلبها طلبة المدارس الدولية: عايزين نزور دور الأيتام

كتب: رحاب لؤى

الفسحة التى يطلبها طلبة المدارس الدولية: عايزين نزور دور الأيتام

الفسحة التى يطلبها طلبة المدارس الدولية: عايزين نزور دور الأيتام

لا تعتبر «الفسحة» بالنسبة لطلبة المدارس الدولية إشكالية، فهى متاحة أسبوعياً ودورياً بشكل لا يتوافر لكثير من أقرانهم، لكن طلبة مدرسة مانشيستر الدولية، «ملَوا» من الشكل التقليدى للفسحة، وقرروا أن يجعلوها «روحية» أكثر، لذا خصصوا رحلة ثابتة شهرياً، ليست إلى الملاهى أو النوادى، أو القرى الترفيهية، لكن إلى دور الأيتام التى لم يعرف أكثرهم بشأنها شيئاً من قبل. على عمرو طفل فى الثامنة من عمره، يدرس فى الصف الرابع الابتدائى، لم يكن يعرف الكثير من قبل عن دور الأيتام: «كنت فاكر إنها حاجة كبيرة أوى، وكل مجموعة ليهم نفس العمر قاعدين مع بعض، لكن لما روحت شفتهم كلهم كبار وصغيرين قاعدين فى نفس المكان» . «الأيتام هم اللى معندهمش أب أو أم، لعبت معاهم، واتبسطت جداً، واتصورنا واتصاحبنا بس نسيت أساميهم عشان عددهم كبير» صداقة ليوم واحد يتمنى معها الصغير أن يعود أدراجه كى يواصل لعبه معهم: «نفسى نروح تانى أنا بتفسح كتير فى مولات، ونوادى، الفسحة حاجة عادية، لكن اللى مش عادى إنى أشوف صحاب جداد.. أنا اتبسطت أوى».