حملة اعتقالات إسرائيلية بـ«القدس» و«بيت لحم»

كتب: مروة مدحت، ووكالات

حملة اعتقالات إسرائيلية بـ«القدس» و«بيت لحم»

حملة اعتقالات إسرائيلية بـ«القدس» و«بيت لحم»

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى حملة اعتقالات صباح أمس، اعتقلت خلالها 11 فلسطينياً بـ«القدس» و«بيت لحم» و«جنين»، فيما انتشرت قوات «حرس الحدود» فى محيط المسجد الأقصى تخوفاً من اندلاع تظاهرات عنيفة بعد صلاة الجمعة تنديداً باغتيال الوزير زياد أبوعين، وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن استشهاد الوزير «أبوعين» قد يتسبب فى اندلاع مواجهات فى القدس الشرقية عقب انتهاء صلاة الجمعة، ما دفع شرطة الاحتلال لتكثيف انتشارها فى المدينة ومحيط الأقصى، مؤكدة أن إسرائيل سمحت بدخول المصلين إلى المسجد الأقصى، أمس، دون تحديد أعمار. وأفادت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلى فتحت، صباح أمس، معبر «كرم أبوسالم»، جنوب شرق قطاع غزة، بشكل استثنائى لاستئناف ضخ الغاز والسولار لمحطة توليد الكهرباء فى غزة. على صعيد آخر، انتقدت الحكومة الإسرائيلية بشدة قرار مجلس الشيوخ الفرنسى الاعتراف بدولة فلسطينية، معتبرة أنه يجعل تحقيق تقدم نحو تسوية سلمية للنزاع «الفلسطينى - الإسرائيلى» بعيد المنال، وذكر راديو «صوت إسرائيل» أن الخارجية الإسرائيلية أكدت فى بيان لها أنه «لا يمكن التوصل إلى تسوية إلا عن طريق المفاوضات». كما أعلنت إسرائيل أنها لن تشارك فى مؤتمر الدول الموقعة على ميثاق «جنيف»، المقرر عقده فى سويسرا الأسبوع المقبل، وقالت: «إن إسرائيل تنظر بخطورة إلى قرار الحكومة السويسرية الاستجابة للمطلب الفلسطينى بعقد المؤتمر»، معتبرة ذلك بمثابة استغلال ميثاق «جنيف» للتهجم على إسرائيل. وكانت سويسرا قد أعلنت، أمس الأول، عقد مؤتمر حول «احترام القانون الدولى الإنسانى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة» فى 17 ديسمبر الحالى فى جنيف، لكن إسرائيل والولايات المتحدة ستتغيبان عنه، وستنظم سويسرا هذا المؤتمر بصفتها الدولة التى ترعى اتفاقيات جنيف، وتتوقع «مشاركة واسعة جداً» فيه، كما أعلن ديدييه بوركهالتر، رئيس الاتحاد السويسرى للإذاعة والتليفزيون. وهدف المؤتمر هو إعادة تأكيد القانون الدولى الإنسانى القابل للتطبيق فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، بما فى ذلك القدس الشرقية. وفى سياق منفصل، أفاد مصدر أمنى أن عيارات نارية أُطلقت من بندقية «كلاشينكوف»، مساء أمس الأول، على السفارة الإسرائيلية فى «أثينا» فى الضاحية الشمالية من العاصمة من دون أن تسفر عن إصابات، وقال المصدر ذاته إن قوة مكافحة الإرهاب -التى كُلفت بالتحقيق وأُرسلت إلى مكان الحادث- عثرت على 54 عبوة رصاص قرب السفارة التى لحقت بواجهتها أضرار طفيفة. وبحسب المعلومات الأولية، فقد تم إطلاق النار من دراجة نارية كان يستقلها شخصان وعبرت أمام السفارة، ويُشتبه فى أن شخصين آخرين على دراجة نارية ثانية شاركا فى الهجوم، ووقع الحادث بعد يومين من مقتل مسئول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية، زياد أبوعين، إثر تعرضه للضرب بأيدى جنود إسرائيليين فى الضفة الغربية. وبحسب التقديرات الأولية لقوة مكافحة الإرهاب، فإن الهجوم على سفارة إسرائيل يحمل بصمات متطابقة مع هجمات نفذتها مجموعة «مقاتلون شعبيون» اليسارية المتطرفة التى ظهرت فى السنوات الأخيرة فى اليونان.