خبير بترول: إغلاق السفارات "انتقام غربي" لتقارب مصر مع قبرص وروسيا
قال الخبير البترولي المهندس جورج عياد، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات أولاد عياد، إن ما توقعه من إرهاب اقتصادي وتخوف الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وإسرائيل من التقرب المصري اليوناني القبرصي، ومن تقارب مصر وروسيا من جهة أخرى حدث بالفعل، وظهرت التهديدات من خلال غلق بعض السفارات وتنويه البعض الآخر عن الغلق.
وأكد الخبير البترولى الدولي، أنه لا يوجد ما يستحق من قصور أمني أو "عمليات إرهابية"، بعد أن صار واضحا ضألة الإضطرابات أو المظاهرات، كي تقوم بعض السفارات بإغلاق مقارها في القاهرة.
وأوضح عياد أن الحكومة لن تستطيع علي المدى القصير، تلبية كامل احتياجات البلد، إلا في حالة ضخ أموال للاستثمار من الخارج، وهذا ما قد يستغرق بعض الوقت، الذي ليس في صالح الاقتصاد المصري.
ولفت إلى أن الفكرة هي "ما الممكن عمله لجذب أموال هؤلاء المهاجرين للاستثمار في مصر، أكبر مثل ما حدث في مشروع قناة السويس، وهو مشروع قوي بنى المصريين آمالًا كبيرًا عليه، ليس على مستوى المال فقط، ولكن الأمل في وصول هذه الدولة العظيمة إلى مرتبة الأقوياء".
وناشد عياد رئيس البنك المركزي، ووزيري المالية والخارجية، لدراسة إنشاء بنك مصري مساهمة مصرية، يسمي "بنك العاملين بالخارج"، ودراسة فتح أفرع في البلدان التي يوجد بها كثافة مصرية، ويكون كل من ساهم في هذا البنك امتيازات تمنح له الحصول على أسعار تقل عن 10% عن سعر أي استثمار عقاري صناعي، سهولة وتخفيض المبالغ التي يدفعها لتحويل أمواله إلى بلده أو أهله أو مشاريعه، إذ أن تلك التكلفة التي تبدو بسيطة، لكن مبالغها قد تغطي نفقات أخرى، في كل الأحوال المغترب يقوم بتحويل المبالغ إلى مصر عن طريق بنوك أخرى، وأعتقد أن هناك من الإعفاءات والامتيازات تضاف عند دراسة هذا الموضوع، من قبل البنوك والقوانين المنظمة لذلك.