اختتم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حملته الانتخابية في طوكيو مساء اليوم، في وقت يُعوّل فيه على تحقيق انتصار ساحق في الانتخابات البرلمانية المقرر لها غدًا.
ومن المتوقع أن يعيد "آبي" الائتلاف الحاكم الذي يقوده حزبه الليبرالي الديمقراطي إلى السلطة بأغلبية أكبر تمكنه من متابعة جدول أعماله الطموح في إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.
وتجمع المئات من سكان "طوكيو" لإلقاء نظرة خاطفة على رئيس الوزراء، ملوحين بالأعلام اليابانية وهتفوا باسم "آبي" عندما كان يلقي خطاب حملته الانتخابية الأخير، وشدد رئيس الوزراء الياباني في كلمته على أهمية النمو.
من جانبه، حث بانري كايدا زعيم حزب اليابان الديمقراطي المعارض، المواطنين اليوم خلال خطبته الانتخابية على التفكير في السبب الذي يدفعهم لتأييد بقاء "آبي" لـ4 سنوات أخرى.
وكان الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي في اليابان في سدة الحكم في الفترة ما بين 2009 و2012، إلا أنه فقد ثقة الناخبين بسبب فشله في الوفاء بتعهدات حملته الانتخابية ومعاناته في قيادة البلاد عقب زلزال عام 2011 وكارثتي التسونامي والمفاعل النووي.
وقال هايديتسوجو ياجي، الخبير الدستوري الياباني والذي يعمل حالياً أستاذًا بجامعة ريتاكو، إن الانتقاد زاد من قبل الصين وكوريا الجنوبية لليابان، وزاد الفخر بالقومية في اليابان، مضيفًا "لقد كانت الصين وكوريا الجنوبية هي من صنعت إدارة آبي الحالية".