اعتصم، أمس، عشرات من محامى مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، داخل مقر محكمة فاقوس الجزئية، احتجاجاً على الأحكام التى يصدرها أحد القضاة ووصفوها بـ«التعسفية وغير العادلة»، على حد قولهم، إضافة لعدم السماح لهم باستكمال مرافعاتهم كاملة، وتجمع المحامون أمام مكتب القاضى ومنعوه من الصعود للمنصة لمباشرة عمله ونظر القضايا التى كان من المقرر تداولها أمس. وكان عدد من المحامين قد اعتصموا وتقدموا بمذكرة لوزير العدل والمحامى العام لنيابات شمال الشرقية ضد قاضى الدائرة رقم 2 والدائرة رقم 9 فى مطلع الشهر الجارى، وتضمنت الشكوى قيام قاضى الدائرة بطرد محامٍ من غرفة المداولة عند طلبه من القاضى إصدار أحكام وفق القانون، وأبدى المحامون غضبهم مما وصفوه بتعنت القاضى، وإصداره أحكاماً مخالفة للقانون، حسب قولهم.
وطالب المحامون المعتصمون بإرسال لجنة من التفتيش الفنى لمراجعة كل القضايا والأحكام التى أصدرها القاضى مؤخراً. وقال عاطف جاد، نقيب المحامين بالشرقية، إنه عقد اجتماعاً برئاسته وبحضور مجموعة كبيرة من المحامين بالمحافظة، لاحتواء الأزمة وإنهاء المشكلة عقب التوصل لحلول ترضى الطرفين وفق القانون.
من ناحية أخرى، شيّع أمس أهالى قرية دهمشا بالشرقية، جثمان الطالب صبحى محمد السيد صالح، 17 عاماً، الذى عُثر على جثته مقتولاً عقب اختطافه على يد مجهولين، ومطالبتهم أهله بدفع فدية مالية 60 ألف جنيه، مقابل إطلاق سراحه.
كانت القرية اتشحت بالسواد وخيّم الحزن على الجميع، منذ تلقيهم الخبر مساء أمس الأول، ووسط مشاعر الغضب والحزن تجمهر العشرات أمام مركز شرطة مشتول السوق، احتجاجاً على الانفلات الأمنى ووقوع الكثير من حوادث السرقة والقتل والمشاجرات التى تعجز الشرطة عن التصدى لها، بالإضافة إلى اعتراضهم على نقل الجثمان للتشريح بمستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق.