«سلطان» لقاضى «عمليات رابعة»: «احبسونى مكان ابنى»

كتب: هيثم البرعى

«سلطان» لقاضى «عمليات رابعة»: «احبسونى مكان ابنى»

«سلطان» لقاضى «عمليات رابعة»: «احبسونى مكان ابنى»

أجلت، أمس، محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، جلسات محاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، و50 من قيادات وأعضاء «الجماعة» فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«غرفة عمليات رابعة» لجلسة 21 ديسمبر الجارى، مع استمرار حبس المتهمين. وقررت المحكمة التنبيه على اللجنة الفنية التى شكَّلتها لفحص القضية، لتقديم باقى التقارير الخاصة بها، كما قررت التصريح للمتهم فتحى إبراهيم، بإجراء العملية التى طلبها نظراً لحالته الصحية، والاستعداد لمرافعة النيابة. وسمحت، أمس، المحكمة للمتهم صلاح سلطان بالحديث، وفور خروجه من القفص، طلب من المحكمة إخراج نجله «محمد» من السجن نظراً لظروفه المرضية الخطيرة، وتابع: «أرجو إعطاء الأحكام التى سوف تصدرونها له لى أنا، رحمة بنا، فأولادنا فلذات أكبادنا، ونجلى تأتى له حالة عصبية، وأطالب بالبقاء معه وإدخالى معه داخل الحجز، وزوجتى سافرت لإصابتها بالسرطان، فمن يرفق بهذه الأسرة، وأنا فى يدى المصحف، ولماذا نحبس هنا؟ نحن تم تلفيق تلك القضايا لنا، وأنا بعيد عنهم، فابنى فى سجن آخر وزوجتى مسافرة للعلاج». وأضاف «سلطان»: «أنا مكانى ليس هنا، ولماذا تحبسوننا عن أبنائنا؟ هل تنامون فى الليل وتتذكرون أن ابنى فى المستشفى تغلق عليه الأبواب؟»، فسأله القاضى: «ما سبب تعبه؟ مش إضرابه عن الطعام؟»، ليكرر «سلطان» طلبه بإخلاء سبيله، ويؤكد أنهم يكرمون فى العالم كله، ويهانون فى مصر فقط، ووجه رسالة للحضور قائلاً: «أقول لمن يكفر مصر، مصر لا تستحق ذلك». كما شهدت الجلسة سماح هيئة المحكمة للمتهم أحمد أبوبركة بالحديث، فطالب باستعادة جهاز كمبيوتر تم ضبطه فى مكتبه ومبلغ مالى آخر، وقال: «نحن فى السجن نمنع من الرعاية الصحية». عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، وعضوية المستشارين ياسر ياسين، وعبدالرحمن صفوت الحسينى، وأمانة سر أحمد صبحى عباس. وتضم قائمة المتهمين فى تلك القضية: محمد بديع، ومحمود غزلان، وحسام أبوبكر الصديق، وسعد الحسينى، ومصطفى الغنيمى، ووليد عبدالرؤوف شلبى، وصلاح سلطان، وعمر حسن مالك، وسعد عمارة، ومحمد المحمدى، وكارم محمود، وأحمد عارف، وجمال اليمانى، وأحمد على عباس، وجهاد الحداد، وأحمد أبوبركة، وأحمد سبيع، وخالد محمد حمزة عباس، ومجدى عبداللطيف حمودة، وعمرو السيد، ومسعد حسين، وعبده مصطفى حسينى، وسعد خيرت الشاطر، وعاطف أبوالعبد، وسمير محمد، ومحمد صلاح الدين سلطان، وسامح مصطفى أحمد، والصحفى هانى صلاح الدين، وآخرين. كانت النيابة قد وجهت إلى المتهمين اتهامات عدة تتعلق بإعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى فى البلاد عقب فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة»، كما اتهمتهم أيضاً بالتخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس.