أول عازفة عود فى الصعيد: اتعلمت على أستك مشدود على علبة سمنة

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

أول عازفة عود فى الصعيد: اتعلمت على أستك مشدود على علبة سمنة

أول عازفة عود فى الصعيد: اتعلمت على أستك مشدود على علبة سمنة

لم تمنعها قيود المجتمع وعادات وتقاليد الصعيد، والموروث الثقافى الذى لا يزال يهمش دور المرأة، من أن تصبح أول وأشهر عازفة عود محترفة فى الصعيد. فاطمة نجدى، نجحت فى أن تخطو فى مجال الموسيقى العربية بنجاح، وأصبحت من العناصر المؤثرة فى فرقة الأقصر للموسيقى العربية التابعة لوزارة الثقافة. الفتاة العشرينية، تمردت على الواقع الذى يهمش دور المرأة واقتحمت هذا المجال برغم ما لاقته من انتقادات، ولكن التشجيع الكبير من زملائها جعلها تقرر مواصلة المشوار: «عشقت الموسيقى منذ صغرى وعندما كنت طفلة لم أتعد السابعة كنت أصنع آلة صغيرة من خلال أستك وأشده على علبة سمن فارغة لكى تصدر أصوتاً شبيهة بأصوات العود، وعندما دخلت المدرسة شاركت فى الفرق الموسيقية المدرسية، وكان الجميع ينبهر بقدرتى على العزف على الآلات الموسيقية المختلفة برغم صغر سنى». حب الموسيقى دفع «فاطمة» للالتحاق بكلية التربية الموسيقية، التى من خلالها عينت كمعلمة موسيقى بعد تخرجها، ولكن الروتين الحكومى وقلة الموارد فى المدارس التى كانت تعيقها عن ممارسة هوايتها جعلها تنضم لفرقة الأقصر للموسيقى العربية كعازفة عود عام 2007.