نجلاء بدير في "أحداث الشورى":بنتي عبرت عن رفضها محاكمة المدنيين عسكريا

كتب: هيثم البرعى

نجلاء بدير في "أحداث الشورى":بنتي عبرت عن رفضها محاكمة المدنيين عسكريا

نجلاء بدير في "أحداث الشورى":بنتي عبرت عن رفضها محاكمة المدنيين عسكريا

قالت الصحفية نجلاء عبدالحليم بدير، شاهدة النفي في قضية "أحداث الشورى"، في شهادتها أمام محكمة جنايات القاهرة، إن ابنتها عبرت عن رأيها الخاص برفض محاكمة المدنيين عسكريًا، ومحاكمتهم أمام القاضي المدني. وتابعت نجلاء، أن معلوماتها عن الواقعة تتلخص في وصول أنباء الساعة 4.30 عصر يوم 26 نوفمبر العام الماضي، تفيد بالقبض على نجلتها مي محمود سعد أمام مجلس الشورى، وتوجهت إلى هناك وعلمت أن الأمن نقل المتهمين لقسم قصر النيل. وأضافت أن المتهم علاء عبدالفتاح ووالدته وآخرين، كانوا في محيط قسم قصر النيل، وبدأ توافدد الناس بحثًا عن ذويهم المقبوض عليهم، وأشارت إلى أنهم تأكدوا من معلومة نقل المتهمين لقسم أول القاهرة الجديدة، وتوجهت إلى هناك برفقة علاء عبدالفتاح ووالدته وآخرين. وقالت نجلاء إن ابنتها مي، كانت متواجدة أمام مجلس الشورى بسبب انعقاد جلسة للجمعية التأسيسية للدستور، لمناقشة إحدى مواد الدستور حول المحاكمات العسكرية للمدنيين، وأوضحت أن نجلتها أرادت التعبير عن رأيها بأن المدني يُحاكم أمام القضاء الطبيعي وليس العسكري. وقالت الشاهدة ماجدة حسين: "زوجي المتهم صلاح كان مواعدني الساعة 4 عصرًا عند محل (أونكس) للفضيات بالقرب من مجلس الوزراء، وتقابلنا واشترينا بعض المستلزمات، ثم وجدنا حالة من الهرج والكر والفر بين قوات الأمن، وشفنا ضابط بيضرب رجل كبير والمنظر معجبش جوزي، فقال للضابط حرام عليك دا راجل كبير، رد عليه وقال إنت مال أمك، وقبض على جوزي"، فرد عليها القاضي "جوزك كان بيضرب وسبتيه؟". ويواجه المتهمون، في أحداث العنف التي وقعت يوم 26 نوفمبر العام الماضي، تهم التجمهر والتعدي على قوات الأمن، والتظاهر دون تصريح والسرقة بالإكراه لجهاز لاسلكي عهدة ضابط بمديرية أمن القاهرة.