الأمير ردا على آمال فهمي: العبدلله استقال احتجاجا على سياسة "الإخوان"
علق عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، على تحفظ الإذاعية آمال فهمي أمام رئيس الوزراء عليه، الذي أكدت فيه أنها لم تسمع عنه من قبل، ولم يقدم أي عمل يحسب له، وأن اختياره لهذا المنصب استوقفها، بأن معالي رئيس الوزراء استقبل تعليقها بالصمت، مضيفًا أنه استقال من منصبه عقب "أحداث الاتحادية" في عهد المعزول مرسي، اعتراضًا على أوضاع الإعلام.
وتابع الأمير، في بيان له:"أحب أن أعرض على سيدتي الفاضلة، أن العبد لله كان مخرجًا دؤوبًا حريصًا على عمله بأعلى كفاءة ممكنة، وتولى إدارة الإعداد والتنفيذ بالقناة الثالثة، التي ساهم في ظهورها بقوة كما أشادت بنفسها أكثر من مرة".
وأضاف الأمير: "توليت الادارة العامة للقناة الثانية في التليفزيون المصري، ثم توليت رئاسة القناة الثامنة بأسوان لمدة 3 سنوات، حصلت فيهم القناة على العديد من الجوائز، ثم توليت رئاسة القناة الخامسة بالإسكندرية لعام ونصف، حصلت فيهم على العديد من الجوائز".
وأوضح الأمير: "شرفت برئاسة القناة الثالثة في عيدها الفضي لمدة عام ونصف، شهدت خلالهم ثورة 25 يناير، التي أطاحت بالعديد من مناصبهم، وظللت أنا رئيسًا للقناة الثالثة، ثم توليت منصب نائب رئيس التليفزيون، ثم منصب معاون وزير الإعلام ثم منصب رئيس التليفزيون".
واستطرد الأمير: "كل هذه المناصب والمسؤوليات سيدتي، وأنتي لم تسمعي عني أبدًا، ولم تسمعي أني تقدمت باستقالتي من رئاسة التليفزيون في 6-12-2012 عقب أحداث الاتحادية، لعدم رضائي عن أسلوب إدارة البلاد عامة والإعلام خاصة، في ظل حكم "الإخوان"، بينما تقدمتي أنتي سيدتي الفاضلة بمشروع برنامج يومي في رمضان 2012، للرئيس المعزول مرسي، كنتي تتشرفين بعمل المقدمه له، والحصول على مكافأة خاصة نظير القيام بهذا العمل الرائع من وجهة نظرك".
وقال الأمير: "عدت رئيسًا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون عقب ثورة 30 يونيه 2013، وليس رئيسًا للاتحاد في عهد صلاح عبدالمقصود، الذي استقلت في عهده بخلاف ما ذكرته الكاتبة غادة الشريف في مقالها بالمصري اليوم".
وأضاف الأمير: "قدمت ما استطعت من جهد وعرق بإخلاص ونبل ودون طلبات ودون شروط، على مدى 30 عامًا، حبًا في هذا المبني، كل هذا سيدتي ولم تعلمي عني شيئًا، هل هذا غرور أم تجاهل أم ظلم".
وتابع: لا أعلم سيدتي، ولكن لكي كل الإعزاز والتقدير والاحترام لتاريخك الطويل المضيء، وأنا على أتم الاستعداد للانسحاب تمامًا من المشهد الإعلامي، إذا رأت القيادة صحة ظنك في سوء اختياري كرئيس لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وفي النهاية كل التقدير والحب لمصرنا العزيزة واتحاد الإذاعة والتليفزيون العريق ولسيادتك ولتاريخك الكبير.