أستاذ علوم سياسية: الدولة أغلقت الخيار السياسي بعد تطرف الجماعة
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن الدولة تتعامل الآن بالخيار الأمني، وأغلقت الخيار السياسي، نظراً لتطرف الجماعة وانتشار أعمال العنف، واتباع التنظيم سياسة الكر والفر مع الدولة.
وكان محمد العمدة، أحد قيادات ما يسمى بـ"تحالف دعم الشرعية"، الداعم لتنظيم الإخوان، ومحمد مرسي، الرئيس الأسبق، كشف عن كواليس مبادرته الأخيرة التي تقدم بها للمصالحة مع الدولة، مؤكداً أن التنظيم كان يعلم تفاصيل المبادرة، وقياداته على تواصل معه قبل الإعلان عن مبادرته الخاصة بالمصالحة بينها وبين الدولة المصرية.
وأضاف فهمي لـ"الوطن" أن دور العمدة نقل الرسائل من الدولة إلي الاخوان والعكس، ومبادرته هي نوع من الرسائل الغير مباشرة من الجماعة للدولة، كما حدث مع الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، والمفكر أحمد كمال أبو المجد، وجمال حشمت.
وأشار فهمي، إلى أن الدولة لا تتعامل بجدية مع تلك المبادرات، فهي أغلقت باب المصالحة، والخيار السياسي الذي ظل مفتوحاً حتى انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، لكن نتيجة لتطرف الجماعة، وانتشار أعمال العنف، واتباع الإخوان في الكر والفر، فالإخوان تسعي لمظلومية جديدة، وهناك قسم منهم يريد أن يعود للعملية السياسية، وهناك انقسام داخل الشباب فهناك من يدفع من خلال حلمي الجزار القيادي بالجماعة، أن يكون هناك تغيير تحت إشراف شباب الجماعة، حتي لا تنقطع شعرة معاوية. و
وتابع "الدولة هي الدولة" وما يقال مجرد توجيه رسائل، وهناك مخاوف لدى الجماعة.