بمشاركة 11 دولة عربية وأجنبية أقيم، أمس الأول، فى أحد الفنادق الشهيرة بالتجمع الخامس، أول مهرجان مصرى للتذوق بحضور شخصيات دبلوماسية وفنانين وإعلاميين. بدأ المهرجان بكلمة الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، التى أكدت أن الهدف من المهرجان هو محاربة الإرهاب، وإثبات أن مصر آمنة.
وقال الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة، إنه سعيد باستقبال محافظة القاهرة لهذا المهرجان الذى يعمل على تنشيط السياحة فى مصر، وتبادل ثقافات الشعوب مع بعضها البعض، مشيراً إلى أن الحضور الغفير أكبر دليل على مؤشر التعاون بين مصر والدول المشاركة بالمهرجان.[SecondImage]
وحضر المهرجان عدد من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين، منهم وزير الخارجية الأسبق محمد العرابى، وأسامة هيكل رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى، وإيمان البحر درويش، والفنانة ميرنا وليد، وفاطمة ناعوت وغيرهم، أما الدول المشاركة فهى إيطاليا وفرنسا وسويسرا واليابان والصين والمكسيك والمغرب ولبنان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية ومصر. وقدم شيفات هذه الدول مجموعة من الوجبات المميزة لديهم بهدف تعميق العلاقات الثقافية الدولية بين مصر ومختلف دول العالم، باعتبار أن الطهى من أهم الوسائل التى تميز الدول وتربط بين الشعوب.
وقال جيويونج بارك، مدير المركز الثقافى الكورى بالقاهرة، لـ«الوطن»: إن ثقافة كل دولة مميزة عن الأخرى، ومن الجيد تبادل هذه الثقافات وتوطيد العلاقات بين الدول المشاركة.[ThirdImage]
وأضاف «بارك» أن السياحة الكورية تزداد فى مصر الآن، وكان هناك 75 ألف سائح كورى يأتون إلى مصر قبل ثورة يناير، والآن تزداد الأعداد تدريجياً، وتم افتتاح المركز الثقافى الكورى فى القاهرة للتبادل الثقافى بين الجانبين المصرى والكورى، كما زار رئيس الوزراء الكورى مصر فى نوفمبر الماضى.
من صيدا فى لبنان إلى مصر جاء محمد طيار، للمشاركة فى المهرجان، بوصفة «التبولة»، «شو بدى أقول المصريين زى ما هما متميزين بالشهامة وإكرام الضيف، وأى كلام بيتقال بعد الثورة إن الشهامة قلّت مش حقيقى» قالها «الطيار» لأحد الحاضرين وهو يشرح مكونات «التبولة».
على بعد أمتار قليلة وقفت «بوت ليديا جاى»، إندونيسية تدرس الطب فى جامعة القاهرة كمنحة حصلت عليها، مؤكدة أن أفضل بلد يمكن دراسة الطب فيه بأقل المصاريف هو مصر. فى الجزء المخصص للسفارة الإندونيسية تقدم «بوت» للحاضرين أشهر أكلة إندونيسية وهى «كرات اللحم»: «أحب مصر وكل ما أتمناه أن تنتهى المظاهرات والاحتجاجات التى تحدث لأنها تخيفنا وتمنعنا من الحركة». أما فى الركن الخاص بالسفارة السويسرية فوقفت تلك الفتاة المصرية الجميلة مريم مجدى، «24 عاماً»، التى تجمع الحاضرون حولها وهى تشرح لهم مكونات الطعام السويسرى المقدم، بعد أن وجدوا لديها ضالتهم، لأنها كانت الوحيدة التى تتحدث «العربية» قائلة: «دراستى فى مجال الإعلام، وقررت أن أشارك فى هذا الحفل لمساعدة أستاذى السويسرى الذى يدرس لى، وأنا أحب الطبخ، لن أنكر ذلك حتى لو كان مجالى الحقيقى هو الإعلام».