معابد للبوذيين.. مش لما نعرف نحتوى «اليهود» الأول

كتب: رحاب لؤى

معابد للبوذيين.. مش لما نعرف نحتوى «اليهود» الأول

معابد للبوذيين.. مش لما نعرف نحتوى «اليهود» الأول

هجوم شديد حظى به د. محمد البرادعى حين دعا فى تصريحات سابقة لإنشاء معابد بوذية فى مصر. مضى الأمر مع الوقت، لكنه تجدد مع تصريحات الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس غالى، الذى أكد أهمية تلك الخطوة التى تعبر بالضرورة عن الانفتاح على العالم. من موقعه فى الهند يتابع «أحمد أرجونا» التصريحات الخاصة بالعقيدة الجديدة التى اختارها لنفسه، الشاب المصرى الذى اعتنق البوذية قبل سنوات لم يجد موقعاً لممارسة عقيدته الجديدة، لذا سافر إلى الهند ليقيم هناك ويمارس شعائره بحرية، لم يفرح الشاب كثيراً بالتصريحات المتواترة عن إنشاء معابد بوذية، فهو يعلم جيداً حقيقة الوضع بالنسبة للديانات السماوية الموجودة والمذاهب المتفرعة عن الدين الواحد وطريقة التعامل مع أهلها. «بالتأكيد الدعوة تعبر عن درجة شديدة من التفتح الذهنى وتقبل الآخر، إلا أننى أجدها دعوة رمزية، أتمنى أن يكون المقصود فعلاً هو السماح ببناء مثل تلك المعابد، ليس فقط للبوذيين ولكن لكافة الطوائف البشرية بدءاً من المسلمين مثل الشيعة والأحمديين، مروراً بالديانات الكبرى، انتهاءً بالطوائف الروحانية». ويقول: «إذا تم بناؤه فى ظل طريقة التفكير السائدة حالياً فسوف يصبح مركزاً للتوتر والمصادمات بدلاً من أن يصبح -كما يُفترض منه- مركزاً لتنمية المحبة والتسامح والتقارب مع جميع البشر، لا أنسى الأزمات السنوية التى تحدث فى المناسبات الشيعية بمصر، وكيف أصبحت مثل تلك المناسبات نقطة توتر واصطياد لمن هم مسلمون وإن اتبعوا مذاهب إسلامية مختلفة، فما بالنا بمن هم من خارج الإسلام تماماً. وأيضاً الاحتقانات المتكررة حول بناء دور العبادة المسيحية».